مجتمع

بحضور شخصيات وازنة.. جثمان الإعلامي والموظف السابق بالمجلس الجماعي لقلعة السراغنة مولاي احمد بلبهلول يوارى الثرى

تم صباح اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، تشييع جثمان الراحل الإعلامي والموظف السابق بالمجلس الجماعي لقلعة السراغنة مولاي احمد بلبهلول رحمه الله، في جو جنائزي مهيب،بعد صلاة الجنازة على روحه الطاهرة بمسجد الحرشة، تم التوجه بعد ذلك الى مقبرة سيدي صالح ليوارى الثرى،بحضور حشد غفير من أفراد عائلة الراحل واصدقائه يتقدمهم شقيقه العلامة سيدي محمد بلبهلول مدير المدرسة الرحالية والعديد من وجوه الشخصيات من اسرة القضاء ومحامين من هيئة مراكش،واسماء وازنة في مجال الصحافة والإعلام جهويا ووطنيا وفقهاء وأساتذة، ورئيس واعضاء المجلس العلمي وبعض المسؤولين الاداريين ومنتخبين وفعاليات جمعوية محلية .

وكان مولاي احمد بلبهلول انتقل إلى عفو الله ورحمته، صباح أمس الثلاثاء، عن سن يناهز 68 سنة، حيث توفي في احد المصحات الخاصة بقلعة السراغنة بعدما اشتد الحال بصحته اول أمس، بسبب مرض لم ينفع معه علاج.

و كان لافتا في جنازة “مولاي احمد الذاكرة الشريف الرحالي”، كما كان يناديه محبوه ومن يعرفه عن كثب، أنها جمعت مجموعة من زملاء وأصدقاء الراحل في المشهد الاعلامي .

ومن الوجوه الإعلامية التي لفتت بحضورها تشييع جنازة “مولاي احمد”الأستاذين الصحفيين يوسف الخطيب ومنير لكتاوي من طاقم تحرير أسبوعية الوطن الان ، اللذين حرصا على تمثيل عبد الرحيم اريري مدير الأسبوعية و حضور مراسيم دفن زميلهم وصديقهم وتقديم التعازي لأسرة الراحل ولزملاء وأصدقاء مولاي احمد بلبهلول باقليم قلعة السراغنة.

وشوهد في الجنازة أيضا مسؤولو هيئات سياسية ونقابية ورياضيون، سبق لهم ان شاركوا الراحل أيام ممارسته كلاعب رسمي لفريق الوداد الرياضي السرغيني لكرة القدم رحمة الله عليه.

وأجمعت شهادات بعض الشخصيات الحاضرة وأصدقاء مولاي احمد بلبهلول،الذين عاشروه سواء في المجال الرياضي أو الإعلامي والعمل الخيري، لصحيفة أخبار تساوت الالكترونية، على نبل وشهامة الراحل،وصدقه في غيرته على مدينته-قلعة السراغنة- وحبه ووفاءه لوطنه المغرب،رحمة الله عليه.

وبمقبرة سيدي صالح تليت بهذه المناسبة الأليمة، آيات بينات من الذكر الحكيم على روح الراحل الى دار البقاء، كما رفعت أكف الضراعة إلى الله العلي القدير بأن يتغمده بواسع رحمته ويرزق اهله وأصدقاءه الصبر وحسن السلوان، وأن يشمله بمغفرته ورضوانه وأن يجعل مثواه فسيح جنانه.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.