بالرغم من الوعود والتصريحات التي أطلقها رشيد ايفيس نائب رئيس المجلس الجماعي المكلف بقطاع النظافة ،في الأيام الأخيرة والتي أكد فيها أن الشركة الجديدة ستقوم بتوزيع حاويات جمع الأزبال في جميع الأحياء السكنية بقلعة السراغنة،لازال سكان الأحياء المعنية ينتظرون تنفيذ ماجاء في تصريحه،لأسباب غير معروفة.مما أثار استغراب المواطنين وتساؤلهم عن السر في الاحتفاظ بهذه الحاويات في الوقت الذي يشتكي منه الجميع من استمرار انتشار الأزبال والنفايات في العديد من الأماكن.
في هذا السياق، ذكر مواطنون في اتصالهم بصحيفة أخبار تساوت الالكترونية ، أن عددا من النقط، التي تفتقر لحاويات الأزبال ، تشهد خلال هذه الأيام تراكم الأزبال بجانبها، نظرا لعدم تواجدها، وهو ما تسبب في تلوث عدد من الشوارع والأماكن بمدينة قلعة السراغنة .
وتسبب هذا الوضع حسب المواطنين المتضررين، في تكوين بؤر النفايات، الأمر الذي ينتج عنه انتشار الروائح الكريهة والحشرات المضرة في مشاهد مقززة لا تليق بمدينة قلعة السراغنة.
نفس السيناريو تشهده الأحياء السكنية: النور واحد واثنان والنور امتداد،والهناء والسلام وعواطف… التي تعرف بدورها نقصا حادا في حاويات الأزبال، خاصة في وسط الأحياء، وهو ما يضطر قاطنيها إلى تجميع الأزبال في قمامات وأكياس شخصية في انتظار أن تقوم الشاحنة التابعة للنظافة بتجميعها، وهو ما ينتج عنه أيضا تكوين بؤر للنفايات المنزلية.
يذكر أن مشكل النظافة يبقى من المشاكل المؤرقة التي يعاني منها سكان أحياء وشوارع قلعة السراغنة منذ مدة طويلة،وهي وضعية أساءت كثيرا لمدبري القطاع بالمجلس الجماعي وأضرت كثيرا ببيئة السكان،وأصبحت تفرض إيلاء العناية الكبيرة له مع الالتفات لجميع الأحياء المتضررة التي تعرف انتشار الأزبال والنفايات بجوار منازل السكان.

