يعيش سكان أحياء إزلي، وصوكوما، وأزلي الجنوبي، وتاشفين، ودوار العسكر، وبرادي.التابعين لمقاطعة المنارة بمراكش، على ايقاع تهميش ممنهج.يشمل مختلف الخدمات الأساسية والاجتماعية. من بنيات طرقية ونظافة وانارة عمومية، مما حول هذا التجمعات السكانية المحسوبة على النسيج الحضري للمدينة إلى اشبه بدواوير من الأسمنت المسلح محرومة من حقها في التنمية المجالية.
وفي هذا السياق عبرت فعاليات جمعوية تنتمي للوداديات السكنية عن استنكارهم الشديد لما يعتبرونه إهمالا وتهميشا طال هذه الأحياء لسنوات، في ظل استمرار مظاهر التردي بالبنية التحتية، وانتشار الحفر بمختلف الطرقات التي تعرف حركة ذائبة للسيروالجولان.خاصة بصوكوما،وبرادي و بالطريق المؤدية لسوق ازلي،والطريق الرابطة بين سور المطار وازلي الجنوبي.
ويتسائل المواطنون عن أسباب هذا التفاوت الواضح في التعامل مع مختلف أحياء المقاطعة، حيث تشهد بعض المناطق أشغالا مكثفة واصلاحات متسارعة خاصة بمناطق المحاميد وتاركة، في حين تبقى أحياء أخرى تعاني الإهمال وغياب التدخلات الضرورية. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام مبدأ المساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.
وامام هذه المعاناة اليومية تطالب ساكنة هذه الأحياء، مجلس مقاطعة المنارة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات القائمة، وتسريع وتيرة الإصلاحات وتحسين البنية التحتية، بعيدا عن أي حسابات ظرفية أو انتخابية، والعمل وفق مقاربة عادلة تضمن استفادة جميع الأحياء من المشاريع والخدمات العمومية على قدم المساواة.
فالتنمية الحقيقية لا تقاس بخدمة بعض الأحياء دون غيرها، وإنما بضمان العدالة المجالية. وتوفير الخدمات الأساسية الضرورية لجميع سكان المقاطعة، دون تمييز أو حسابات انتخابية ضيقة.


