عرفت الساحة السياسية باقليم قلعة السراغنة في الشهور والأسابيع الأخيرة،ترحالا سياسيا ملحوظا من والى الى احزاب ينتمي مرشحوها للانتخابات البرلمانية القادمة،للتنافس على ضمان أصوات الناخبين، مقابل استقطاب منتخبين ضمنهم نواب رؤساء مجالس جماعية واعضاء ينتمون الى المجلس الاقليمي للعمالة، اعلنوا وفق ماأكدته مصادر صحيفة أخبار تساوت الالكترونية،مساندتهم لبعض وكلاء اللوائح الانتخابية المعروفين بتنافسهم الشديد على الفوز بالمقاعد الأربعة المخصصة للدائرة التشريعية السراغنة زمران.
مصادر موثوقة ،ضمنها مسؤولين بمكاتب فروع محلية واقليمية،أكدت لنا،ان التحاق واعلان عدد من المنتخبين باحزاب غير الأحزاب التي ترشحوا وفازوا برموز احزابها في انتخابات 8 شتنبر 2021،والذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم ومواقعهم داخل المجالس المنتخبة،-أكدوا-انها تندرج ،في اطار تنافس الأحزاب “الكبرى” لاستقطاب أسماء انتخابية “وازنة” في ترجيح كفة الفوز بالمقعد، و لتعزيز صفوف وكلاء اللوائح ،والسعي لتحقيق مصالح شخصية وعامة ،مقارنة مع بعض مسؤولي الأحزاب المرحلة منها،خصوصا بعض المنتخبين الذين لم يقدموا اي شيء يذكر لفائدة ساكنة مناطقهم.
وأضاف المتحدثون ل “أخبار تسلوت” ان بعض مسؤولي الأحزاب السياسية المتواجدة في المكاتب المسيرة لبعض المجالس أو المجلس الاقليمي، سعوا من خلال استقطابهم للمنتخبين وبعض الاشخاص “النافذين ماديا” لضمان فوز مرشحيهم وتفادي الإقصاء، مما يعكس هيمنة المصالح الانتخابية على الولاءات الحزبية.
من جهة أخرى ووفقا لما أفادت به مصادرنا مع عدم ذكر اسمائها وصفاتها،فإن مجموعة من المنتخبين من بينهم اربعة رؤساء مجالس جماعية باسم حزب مشارك في حكومة أخنوش، هددوا في لقاء ذاخلي مغلق ،بعدم مساندة مرشح حزبهم “الحالي” وعدم المشاركة في حملته الانتخابية في حالة اذا لم يتم الحسم بشكل رسمي في تزكية مرشحهم المفضل.
في المقابل تقوم بعض الأحزاب بتنافس كبير فيما بينها من أجل استقطاب وجوه انتخابية معروفة وأسماء وازنة، لتعزيز حضورها في الانتخابات التشريعية المقبلة.

