قال المكتب الإقليمي للفلاحين بقلعة السراغنة المنضوي تحث نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل،في بيان أصدره يوم أمس فاتح يونيو انه يتابع “بقلق بالغ حالة الارتباك والاختلالات التي طبعت تدبير الدورة السقوية الحالية، في وقت كان فيه الفلاحون يعولون على موسم سقوي منظم يعوض جزءاً من معاناة سبع سنوات عجاف بسبب الجفاف”.
وأضاف بيان المكتب الإقليمي، أن الفلاحين بجنوب قلعة السراغنة “يعانون منذ سنوات من تأخر متكرر وغير مبرر في انطلاق الدورات السقوية مما يتسبب في أضرار مباشرة للمزروعات ويؤثر سلباً على المردودية الفلاحية، في غياب أي تفسير واضح أو معالجة جادة لهذا الخلل البنيوي”.
وأوضح المكتب الإقليمي في بيانه توصلت صحيفة أخبار تساوت الالكترونية بنسخة منه، انه بالرغم من أن السدود المزودة لكل من تساوت السفلى وتساوت العليا تعرف وفرة مائية وامتلاء مهماً، فان هذه الوفرة لم ينعكس أثرها على الفلاحين؛ بل تم إتلاف كميات كبيرة من المياه في الأودية دون مبرر، مما أدى إلى ضياع المنتوجات الفلاحية، وعلى رأسها منتوج الزيتون الذي يمثل مورداً أساسياً لعدد كبير من الأسر.
وبخصوص ماوصفه المكتب الإقليمي للفلاحين ب:” الاستثمارات الضخمة”،أفاد المكتب الإقليمي، أن “البرنامج الجهوي لمخطط المغرب الأخضر ،خصص لإقليم قلعة السراغنة حوالي %57 من مجموع البرنامج الجهوي، بما يعادل 46 ألف هكتار ضمن غلاف مالي ضخم والذي خصص لعصرنة شبكات الري ، فإن الفلاحين لا يزالون يعانون من نفس الأعطاب البنيوية”.يقول بيان المكتب الاقليمي للفلاحين.مشيرا إلى أن الدورة السقوية الحالية تعرف ارتجالية”.
وجاء في ختام البيان ذاته،”إن الفلاحين الذين صمدوا في وجه سنوات الجفاف يستحقون تدبيراً مسؤولاً شفافاً ومنصفاً يضمن حقهم المشروع في الاستفادة العادلة من مياه الري”.
و طالب المكتب الإقليمي للفلاحين بقلعة السراغنة باتخاذ اجراءات عملية وفورية لضمان حسن تدبير الموارد المائية”.

