أفادت يومية الصباح في عدد اليوم الخميس 7 ماي، أن نزار بركة الأمين العام لحزب «الميزان» اختار توجيه رسائل تحديرية إلى الجهات التي تسيء إلى سمعة الحزب، داعيا إلى الكف عن هذه الممارسات، ومؤكدا في المقابل تبني خيار المواجهة السياسية والدفاع عن موقع الحزب في المشهدين الحزبي والوطني.
وكشفت الجريدة أن جهات من داخل التحالف الحكومي وخارجه تسعى إلى إضعاف الحضور التنظيمي والانتخابي لحزب الاستقلال، من خلال ترويج شائعات تستهدف بعض قادته ووزرائه وبرلمانييه، والعمل على تشويه مبادراته، حيث يزعم بركة أن حزبه بات عرضة لـ «هجمات شعواء» تحاول تبخيس عمل وزرائه داخل الحكومة والتشويش على برامج الحزب ذات الطابع المجتمعي، الذي يرى فيه حزب الاستقلال رافعة لتعزيز قيم التضامن والانتماء.
في السيلق ذاته لفت مصدر ، إلى أن مصادر استقلالية استبعدت أن تكون بعض الأنشطة التي انخرط فيها الحزب ووزراؤه وبرلمانيوه، لها علاقة بالحملات الانتخابية السابقة لأوانها، مبرزة أن قيادة الحزب تدرك جيدا خلفيات وأسباب «الحرب الباردة» التي تشن على حزب الاستقلال، الأمر الذي عجل بدعوة الأمين العام مناضلي الحزب وتنظيماته المهنية والموازية والروابط إلى التحلي بالمسؤولية، والابتعاد عن الانجرار وراء نقاشات فارغة أو السقوط في فخ الأخبار الزائفة التي تنشر عبر المنصات الرقمية.

