أصبحت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بقلعة السراغنة مشكلا خطيرا يهدد سلامة المواطنين و خصوصا تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية، حيث أصبحت مجموعة من الكلاب تتجول على شكل مجموعات تهاجم المواطنين تنشر الخوف و الذهر في صفوف الساكنة.
فعاليات جمعوية ونشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بمدينة قلعة السراغنة ، دخلوا على خط الظاهرة الخطيرة، ونبهوا يوم أمس الأربعاء 1 ابريل ، إلى أن الكلاب الضالة تهدد الأمن الشخصي والسلامة البدنية للمواطنات والمواطنين،وتشوه صورة المدينة.
وسجل المنتقدون بعد تداول فيديو على صفحاتهم الشخصية بشبكة الفيسبوك،يوثق لمجموعة من الكلاب الضالة بالشارع الرئيسي بوسط المدينة، الانتشار الواسع للكلاب وبمختلف شوارع وأزقة وأحياء مدينة قلعة السراغنة، ما بات يشكل مسا صريحا بحق الساكنة في الأمان والسلامة.
وقال متحدثون لصحيفة “أخبار تساوت” الالكترونية، بأن “المجلس الجماعي هو المسؤول الأول عن هذه الظاهرة وبالتالي يجب عليه الالتزام باتفاقية 2019 التي تنص على “تعقيم وتلقيح الكلاب وإعادتها إلى أماكنها”، مشيرين إلى أن الصحافة و “جمعيات المجتمع المدني لا تملك أي سلطة، ودورها التحسيس فقط”.
وتجدر الاشارة، أن “القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113.14 يفرض على هذه الأخيرة اتخاذ وبذل كل ما يلزم من أجل ضمان السلامة اللازمة لمستعملي الطريق العمومي والقيام بالتدابير الرامية لجمع الكلاب الضالة ومكافحة الأوبئة، وهو ما تحدده المواد 100 وما بعدها من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

