أخبار تساوت: موسى عزوزي
سارع عدد من صناع محتوى أسواق المواشي خلال الأسبوع الأخير إلى تكثيف الحضور على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نقل أخبار الأسعار المرتقبة في محاولة لطمأنة الرأي العام بخصوص أثمنة الأضاحي والالتفاف على المطالب المتزايدة بشأن إلغاء شعيرة الذبح حماية للقدرة الشرائية للمواطنين.
وكان بعض الشناقة قد بادروا منذ الأيام الأولى من انطلاق الحرب بالشرق الأوسط إلى إعلان ارتفاع أسعار المواشي في خطوة استباقية استعدادا لقصف ما تبقى من القدرة الشرائية للمواطن المغربي في ظل عجز الجهات المسؤولة عن المراقبة والتدخل للحد من الفوضى المعتادة التي تعم أسواق المواشي كل سنة.
وفي هذا السياق تفيد المعطيات الإحصائية التي كشفت عنها وزارة الداخلية أن القطيع الوطني يضم حوالي 32 مليون رأس من الماشية، من بينها 22 مليون رأس من الأغنام، 6 ملايين منها فقط ذكور، مقابل 16 مليون رأس من الإناث، وهو ما يعني محدودية العرض الحقيقي الموجه لعيد الأضحى مقارنة بالطلب المتوقع.
وفيما تتزايد المطالب التي تسعى لقطع الطريق على الكسابة والشناقة المتحكمين الفعليين في أسعار الأضاحي، صرح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية عقب انعقاد المجلس الحكومي يوم الخميس 19 مارس الجاري بأن عيد الأضحى سيكون في المغرب وفق الظروف العادية هذه السنة، مؤكدا بأن “الحكومة قامت بإجراءات كبيرة في هذا المجال، تتعلق بإعادة هيكلة القطاع الوطني، وعبأت لذلك إمكانيات مالية”، مضيفا أن “الشطر الأول من الدعم تزامن مع موسم فلاحي مطير، تميز بوفرة الكلأ في المراعي، وهو ما من شأنه أن يمنح دفعة قوية للقطاع”.
