يعرف تدبير قطار النظافة وجمع النفايات بمدينة قلعة السراغنة منذ توقف الشركة التي كانت مكلفة بالتدبير المفوض، مدا و جزرا غير مسبوقين ، إذ ورغم تطمينات مجلس الجماعة في هذا المنحى إلا أنه يبقى دون تطلعات ساكنة المدينة، إذ لا زالت العديد من الأماكن، تعاني جراء تراكم النفايات، التي بدأت تؤرق سكان المدينة ، وذلك بسبب تردي خدمات هذا القطاع بشـقيه المتعلقيـن بعمليـة جمـع النفايـات المنزلية، وكـذا تنظيـف الشـوارع والسـاحات العموميـة، مما حدا بمجموعة من المواطنين إلى إثارة وضعية القطاع وتراجع خدماته بشكل ملفت،على صفحات شخصية في موقع التواصل الاجتماعي بالفيسبوك، في تدوينات مرفقة بصور توضح بشكل جلي، انتشار النفايات على صعيد عدد كبير من الأحياء السكنية وشوارع المدينة.
وفي هذا الصدد قال الأستاذ عبد الرحمان الصغير احد المواطنين من سكان حي عواطف واحد:”المجلس الجماعي يتبرع علينا في هذا الشهر المبارك بتراكم الازبال أمام منازلنا انتقاما منا رغم اننا نعاني من أمراض مزمنة حسبنا الله ونعم الوكيل”.
من جانبه قدم عبد السلام كويكة الفاعل الجمعوي في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك ” اعتذار ساكنة حي الهناء 1 لعمال النظافة لما يسببونه لهم من عناء أثناء جمع النفايات المتناثرة بايديهم الطاهرة من الارض بمحاذاة مسجد السلام وذلك بعدم وجود حاوية الازبال لأكثر من خمسة أيام” وتسائل في تدوينته عن سبب اختفائها من مكانها دون تدخل الجهات المعنية،مضيفا أنه غير مجبر على طلب ايفاد حاوية الى مكانها حتى لا يسبب احراجا لاحد” يقول عبد السلام كويكة.
وتفاعلا مع مانشره مواطنون غاضبون من هذا الوضع،أكد بعض سكان الأحياء المتضررة،ان ساكنة مدينة قلعة السراغنة تعاني منذ مدة، من تردي خدمات قطاع النظافة بسبب تراكم الأزبال وانتشارها، فضلا عن الأضرار التي يتسبب فيها حرق النفايات بالمطرح القريب من المدينة، بما يحمله من تداعيات على صحة الساكنة، وهو القطاع الذي يشرف على تدبيره حاليا المجلس الجماعي في انتظار ماستسفر عنه الاتصالات التي قام بها من أجل إعادة تفويض تدبير قطاع النظافة إلى شركة جديدة.
وخلال الاتصالات التي قام بها بعض المواطنين بصحيفة أخبار تساوت الإلكترونية حول كثرة انتشار الأزبال في العديد من النقط بالأحياء السكنية، والنقص الكبير في حاويات جمع النفايات في عدد كبير من الشوارع والأزقة، منذ أزيد من شهرين، عبر عدد من السكان عن سخطهم من انتشار الأزبال ومن الوضع الذي أصبح يعيشه قطاع النظافة ، ودعوا مسؤولي المجلس الجماعي إلى تخليصهم من هذا المشكل الذي اضر كثيرا بمحيط منازلهم، وشوه جمالية الأحياء السكنية.


