أكد رئيس الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور، عبد البر بلحسان، أن إنتاج التمور بالمغرب عرف خلال الموسم الحالي وفرة ملحوظة، إذ بلغ ما يناهز 160 ألف طن، مستفيدا من التساقطات المطرية التي عرفتها المناطق المنتجة، خصوصا بالجنوب الشرقي للمملكة.
وأوضح المتحدث، في تصريح صحفي، أن السوق الوطنية تشهد “أمنا معقولا” على مستوى التزويد، سواء تعلق الأمر بالتمور المغربية أو المستوردة.
وشدد بلحسان على أن الارتباك الذي سُجل مؤخرا في السوق يعود أساسا إلى دخول قرار وزاري يقضي بالحصول على ترخيص مسبق لاستيراد التمور حيز التنفيذ، ما تسبب في تأخر مؤقت لوصول بعض الشحنات، مضيفا أن التمور المستوردة شرعت في دخول الأسواق خلال الأسبوع الجاري، وهو ما يفسر الارتفاع الطفيف الذي شهدته الأسعار في الأيام الأخيرة.
وأشار رئيس الفيدرالية إلى أن هذا الارتفاع يبقى محدودا ومبررا، متوقعا أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية مع اقتراب شهر رمضان واستقرار وتيرة التزويد.
وطمأن بلحسان المستهلكين بشأن وفرة التمور في الأسواق، مؤكدا أن الفيدرالية أجرت إحصاء شاملا للكميات المستوردة والمخزنة محليا في الثلاجات. وكشفت النتائج أن المخزون المتوفر حاليا يغطي ضعف احتياجات المغاربة خلال شهر رمضان المبارك؛ مما ينفي وجود أية مخاوف من نقص الإمدادات.
