تحوّل محيط مدرسة جنان بكار بمدينة قلعة السراغنة ، تزامنا مع النقص الحاصل في اليد العاملة لشركة النظافة التي تعرف وضعية متأزمة،وتأخر صرف أجور العمال لمدة ثلاثة شهور، إلى مزبلة كبيرة ، بسبب انتشار النفايات والأوساخ وغياب حاويات الأزبال .
وأضحى محيط المؤسسة التعليمية”، طيلة اليومين الأخيرين ، مليئا بالنفايات؛ الى حد وصفه بعض السكان ومتتبعي الشأن المحلي ب “المطرح الجديد بوسط المدينة”،وهو الوضع الذي جعل السكان يعبرون عن الغضب من عجز شركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع والمجلس الجماعي لقلعة السراغنة على الحد من هذا الوضع البيئي المقلق.
المكان الذي تحول الى مزبلة للنفايات المنزلية والمشابهة،بشكل مثير، أضحى مصدر قلق للساكنة وإزعاج للأطر التربوية العاملة بالمؤسسة وللتلاميذ الممدرسين بداخلها، وصار خطرا يهدد سلامة البيئة وجودتها.
فهل ستتحرك الجهة المسؤولة عن تدبير قطاع النظافة للقيام بواجبها ام ستزداد دار لقمان على حالها؟


