يشتكى العديد من سكان حي “السلام ” بمدينة قلعة السراغنة،من مجموعة من المشاكل الناتجة عن انعقاد السوق الاسبوعي بالحي السكني منذ مدة طويلة .
واوضح المشتكون في تصريحاتهم ل “أخبار تساوت” انهم يعانون الأمرين كل ليلة انعقاد السوق، جراء كثرة حركة سير الشاحنات التي تقل البهائم والخضر،والعربات المجرورة بالدواب،وماينتج عن ذلك من ضجيج وازعاج كبير لراحة السكان،مضيفين إن هذا الوضع يقض مضجع سكان الحي،ويضر كثيرا بصحة كبار السن والأطفال،ويحرم العديد منهم من النوم.
وقال المتحدثون: “إن فئة عريضة منهم بدأت فعلا تفكر في الرحيل عن هذا الحي الذي ساءت أوضاعه وشوهت جماليته.وأصبحنا نتعرض لمضايقات من الباعة وسائقي “الكاروات” بعد أن واجهناهم بضرورة احترام السكان وعدم إثارة الضجيج والكلام النابي تحت شرفات المنازل.”
وأكد المشتكون انهم اتصلوا ببعض أعضاء المجلس الجماعي ،باعتبارهم ممثلين للسكان وتم طرح موضوع معاناة سكان حي السلام كل ليلة انعقاد السوق الأسبوعي عدة مرات لكن الحالة لازالت على ماكانت عليه، خاصة مايرتبط بتراكم كميات كبيرة من النفايات، وانتشار الروائح الكريهة بعد انعقاد كل سوق، مما يجعل محيطه،وشوارع وأزقة الحي متضررة بيئيا، مشيرين إلى أن عمال النظافة يعملون بجد، لكن جهودهم غير كافية أمام حجم المشكلة، مما يؤثر سلبا على جودة الحياة في الحي.
وناشد السكان المتضررون السيد عامل الاقليم،بتحريك الجهات المسؤولة،من أجل تسريع واستكمال ماتبقى من أشغال بناء السوق الأسبوعي الجديد. وفي المقابل أكد العديد من السكان المتضررين، أن “الوضع الراهن يستدعي تحركا عاجلا من المجلس الجماعي، ليس فقط لزيارة الحي والاستماع للسكان المتضررين من المشاكل المطروحة ، بل أيضا لمعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى تفاقمها، من خلال الاسراع بافتتاح السوق الجديد المتواجد بالطريق المؤدية إلى جماعة أولاد يعكوب،و الذي أعطيت انطلاقة بنائه قبل ست سنوات، ووضع حد لمايشتكي منه سكان حي السلام وتلاميذ واساتذة ثانوية المغرب العربي ومعهد التكنولوجيا التطبيقية على السواء والتي لاتخفى على احد.


