كما كان متوقعا ، تم ليلة امس بمدينة بوزنيقة انتخاب ادريس لشكر، كاتبا أولا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالأغلبية المطلقة لولاية رابعة.
وأكد عدد من المؤتمرين، في تصريحاتهم للصحافة، أن إعادة انتخاب إدريس لشكر جاءت تتويجًا لمسار من العطاء السياسي والتنظيمي الذي بصم به الحزب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المعارضة البرلمانية أو على صعيد تأطير التنظيمات الجهوية والمحلية.
وجاء تمديد ولاية ادريس لشكر استنادا إلى المادة 217 التي تنص على أنه يمكن استثناءً عن مقتضيات المواد 9، 64، 92 و114 من هذا النظام الأساسي، التجديد في الجهاز الذي انتهت مدة الانتدابات المسموح بها، لمدة انتدابية جديدة، إذا اقتضت ذلك المصلحة العليا للهيئة. ويحدد القانون الداخلي شروط وكيفيات إعمال هذا الاستثناء.
يشار الى ان الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر،أكد في كلمته ، أن المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب يشكل محطة مفصلية لتجديد الهياكل وتعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب، مبرزا أن ما طبع أشغاله من نقاشات مسؤولة وانضباط يعكس عمق الوعي الاتحادي وروح الإنصاف والمسؤولية داخل الصفوف الحزبية.


