أثار فيديو ورأي سمير الخليفي المستشار التجمعي بالمجلس الجماعي لقلعة السراغنة ،موجة من التعاليق للمواطنين من أبناء الاقليم من داخل وخارج أرض الوطن،عبروا فيها عن احتجاجهم الشديد ،حول الوضعية المزرية للمجزرة البلدية، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من مرافقها ومحيطها المجاور للمحطة الطرقية وعدد كبير من منازل السكان، وإلى الظروف التي تتم فيها عملية ذبح المواشي و في حالة اقل مايقال عنها انها متردية.
وهي الوضعية التي طالب على اثرها المستشار الجماعي وعدد من المواطنين الغاضبين، رئيس المجلس الجماعي بالتعجيل ببناء مشروع المجزرة، التي ما زال ملفها معلقا،منذ سنوات بمنطقة طريق أولاد يعكوب ، بعد ان تبين للمواطنين أن المجزرة الحالية تدهورت مرافقها بشكل خطير ، واصبحت لا تستجيب لمعايير الصحة والسلامة التي تضمن إنتاج لحوم سليمة صالحة للاستهلاك من طرف المواطنين.
وسبق لقضاة المجلس الأعلى للحسابات ان قاموا بزيارة تفتيش لمجزرة جماعة قلعة السراغنة ، حيث سجلوا ان هذه المجزرة القديمة التي بنيت في القرن الماضي، لاتتوفر على الشروط الصحية الكافية التي من شأنها السماح بعمليات الذبح في ظروف لائقة، كما أن التجهيزات المتعلقة بجر الذبائح تضررت و تآكلت من الأوساخ جراء غياب الصيانة، إضافة إلى غياب ماتسمح به عملية دبح المواشي في ظروف السلامة الصحية والمنتجات الغذائية،مراعاة لصحة وسلامة المواطنين وعموم المستهلكين للحوم .
في السياق ذاته قال مواطنون ان الحالة المزرية للمجزرة بقلعة السراغنة، أصبحت تتطلب من رئيس المجلس الجماعي القيام بواجبه في تكوين لجنة مشتركة تسهر على السلامة الصحية، و التحرك والاتصال بجميع الجهات المعنية،لإصلاح مايمكن إصلاحه بالمجزرة الحالية،في انتظار إخراج وتنفيذ مشروع المجزرة العصرية المرتقب احداثها ،وفي احترام لمعايير الجودة، لأن المجزرة الحالية، التابعة للبلدية تحت مسؤوليته، وتدبيره المباشر، وتفتقد لأبسط الشروط، من حيث انعدام المرافق الصحية، وغياب معالجة بقايا النفايات التي تنتشر فوق ارضيتها وبجوارها عوض ان تجمع في الأماكن المفروض ان تكون متواجدة بها،مع الاهتمام بمجاري الصرف الصحي، ناهيك عن الوسائل والتجهيزات البدائية والقديمة التي لم تعد مقبولة ، بالإضافة إلى الأعطاب المتكررة ، بالاضافة الى انعدام وسائل التبريد، وهو ما يخالف المعايير المعتمدة في مجال الوقاية الصحية المرتبطة بمكتب السلامة الصحية التابعة لوزارة الفلاحة.
من جهة أخرى حاولت صحيفة أخبار تساوت الالكترونية،صباح اليوم الثلاثاء 26 غشت الجاري، ،الاتصال بثلاث مسؤولين ضمنهم مسؤول تقني بعمالة اقليم قلعة السراغنة،وتعدر علينا التوصل، بمايتعلق بوجهة نظرهم حول موقفهم من الوضعية المزرية للمجزرة الحالية التابعة للمجلس الجماعي ،وكذا مشروع المجزرة المرتقب احداثها،وذلك لأسباب تطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا الموضوع،الذي عرف اهتماما بالغا من طرف العديد من المواطنين ومنتخبين وفعاليات محلية.

