Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

جمعويون ينتقدون تدبير الشأن العام بالمجلس الجماعي لقلعة السراغنة ويطالبون باحترام اراء المنتقدين

أدان عدد كبير من سكان مدينة قلعة السراغنة،في تدوينات وتعاليق على صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، طريقة تسيير وتدبير المرفق العام بالجماعة الترابية لقلعة السراغنة، وتعثر العديد من المشاريع المتوقفة التي اعطيت انطلاقتها في الولاية السابقة ، وكذا الحالة المتردية لقطاعات النظافة والانارة العمومية وطرقات الشوارع والتجزئات السكنية ، فضلا عما اعتبروه استهتارا بمطالب السكان المتعلقة بالبنية التحثية وسوء حال فضاءات وحدائق مدينتهم، ونهج سياسة الهروب إلى الأمام، واحترام انتقادات واراء المواطنين ودور الصحافة في ماتقوم به بمهامها لتنوير الرأي العام وتنبيه مسؤولي الجماعة إلى ماتشهده من تراجع غير مسبوق، وكما يؤكد ذلك العديد من أبناء المدينة والاقليم من داخل وخارج التراب الوطني.

وفي هذا الصدد تابع ليلة أمس، المئات من سكان المدينة حلقة جديدة للإعلامي والمستشار الجماعي رشيد عثمان ،ماأشار اليه في لايف مباشر من إيطاليا، حول الأوضاع الكارثية لمدينة قلعة السراغنة التي أصبحت الحديث اليومي للسكان ،داعيا مسؤولي المجلس الجماعي إلى تواصل وتجاوب رئيس الجماعة اومن أصبح ينوب عنه في مواجهته للمنتقدين لسوء تدبيرهم،داعيا كل من يتحمل مسؤولية الجماعة أن يتقبل بصدر رحب مايعبر عنه السكان، وأشار إليه العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تحسين الأداء والعمل على تجويد خدمات المصالح التابعة للجماعة عوض نهج الأساليب التي تسببت في مواجهات وصلت إلى حد المس بأعراض الناس، وسبهم ووصفهم بالحيوانات،وهي السلوكات التي دفعت بأحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المتضررين إلى رد فعل قوي،تدخل على اثره عدد من اصدقائه ومعارفه ومناشدته لسحب مانشر، والتوقف عن ماكان يريد اضافته،دفاعا على مااعتبره مسا وإهانة لكرامته.

في السياق ذاته، قال عبد الرحيم طوسي النائب السابق والكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية في تدوينة تطرق فيها بدوره إلى تداعيات الانتقادات الموجهة إلى المجلس الجماعي،:” اليوم فبعد التحولات الكبيرة التي وقعت في حياة الناس، أصبحت مطلوبة، تشرئب إليها النفوس، وتهفو إلى القلوب، فيسعى إليها الراغبون ويترشحون، ويصرفون من أجلها أموالا طائلة، ويمارس أغلبهم المكر والخداع، ويكذبون ويفترون على خصومهم، ويطلقون الدعايات والإشاعات من أجل تشويه سمعتهم…ويجندون الطبالة والغياطة لتلميع صورتهم.. إن من يترشح لهذه الأمانة رغم ثقلها، عليه أن يقبل بتبعاتها وسلبياتها، فكما يقول المثل المغربي الشعبي: “اللي بغى لعسل يصبر لقريس النحل”.

وأضاف عبد الرحيم طوسي ” إن تكميم الأفواه الذي نعارضه ولا نقبل به، لا يتم بالقمع المادي وحده، بل يمارس عبر القمع الرمزي، ومن صوره الشائعة شخصنة النقاش وتحويله من مواجهة الأفكار إلى استهداف الأشخاص”.

احمد بلمان نائب الكاتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة مراكش اسفي،قال بدوره،في تدوينة انتقد فيها تدبير قطاع النظافة:”بلا خرجات إعلامية سينمائية ،راه تدبير النفايات المنزلية تدبير فاشل وكارثي وعلى أغلبية المجلس تحمل مسؤوليتها أمام الناخبين ..تعياو زوقو في الكلام ولكن الساكنة عاقت بيكم ..عاقت بزاف” .

وفي سياق السيل الكبير للانتقادات الموجهة للمجلس الجماعي حول معاناة الساكنة مع انقطاعات الماء ،جاء في تدوينة للمستشار الجماعي سمير الخليفي العضو بذات المجلس:”..أما على المستوى السياسي، فإن ضعف الترافع من طرف المنتخبين والممثلين البرلمانيين عن الإقليم، أمام الجهات الحكومية والمؤسسات العمومية المسؤولة، جعل الأزمة تستمر بلا حلول جذرية”.في إشارة كذلك إلى ماتعرفه الجماعة من مشاكل تتطلب تدخل ممثلي المجلس الجماعي لقلعة السراغنة.

من جهته ومن أجل أخذ وجهة نظر أحد أعضاء أغلبية الرئيس الذي طلب عدم ذكر اسمه وصفته،استهل تقديم وجهة نظره بالتعبير عن أسفه الشديد لردود الأفعال الأخيرة لنائب رئيس المجلس الجماعي ومايرافق ذلك من تعاليق وسلوكات لافائدة منها،مشيرا إلى أن التسيير الجماعي يعرف صعوبات وإكراهات تقع أحيانا خارج إرادة من يتحمل مسؤولية التدبير،ولكن ذلك لايسمح بان تواجه الانتقادات بما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي” .

واكد متحدثنا الى ان تدبير شؤون المجلس الجماعي ،يتطلب السعي لاشراك جميع المهتمين بتدبير الشأن العام،بهدف تنزيل البعد التشاركي المنصوص عليه في القانون التنظيمي، و تفعيل لجنة المساواة واحترام اراء جمعيات المجتمع المدني وماينشر في الصحافة، والابتعاد عن التجاهل الممنهج لمجموعة من الميكانزمات الضرورية في عملية تدبير الشأن المحلي التي ترتكز أساسا على الحكامة الجيدة.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.