اقتصاد

فلاحون باقليم قلعة السراغنة يطالبون بتنظيم دورة مياه سقوية لإنقاذ منتوجهم

قال فلاحون ومنتجون في تصريحاتهم لصحيفة أخبار تساوت،أن قلة التساقطات المطرية وتوقيف دورات مياه السقي و آثار الجفاف والتي لم تعد خافية على مسؤولي القطاع الفلاحي؛ أثرت كثيرا على زراعة الزيتون الموجّه أساسا للاستهلاك والمَعاصر، مما أصبح بهدد بموسم فلاحي قاسي ، خاصة مع توالي موجات الحرارة هذا الصيف وفي شهر ماي الماضي (فترة الازهار) الذي كان ينتظر فيه عموم الفلاحين تنظيم دورة لمياه السقي.

وطالب فلاحون باستثمار المؤهلات الفلاحية للإقليم، عبر ترشيد وحماية حصته المائية المخصصة للسقي، رغم عدم كفايتها لأن 40 في المئة منها تتم سرقته و هو ما يؤثر على حصة الفلاحين الصغار، مشددين على ضرورة العمل على برمجة دورة سقوية واحدة على الأقل لإنقاذ أشجار الزيتون والحفاظ على منتوج هذه السنة.

يشار الى ان قطاع الزيتون باقليم قلعة السراغنة،يشكل موردا مهما في تحريك الاقتصاد المحلي بالمنطقة، حيث تتوفر غالبية المستثمرين والفلاحين عل هذه الشجرة التي تحض بحصة الأسد بين الأشجار المثمرة داخل الإقليم، ويعتبر مصدرا مكملا للدخل، فضلا عن خلق فرص مهمة للشغل، لا سيمافي موسم جني وتحويل المنتوج، أو ممارسة نشاط التجارة الموسمية في الزيتون.

كما ان ثروة اقليم قلعة السراغنة تتميز في قطاع الزيتون، بانتاج محلي يمثل أزيد من 50 في المائة من إنتاج جهة مراكش اسفي، ونسبة قدرها احد المنتجين بحوالي 21 في المائة من الإنتاج الوطني،و 75 في المائة من الإنتاج الموجه الى التصبير، بالاضافة الى توفر الاقليم على ضيعات ومشاريع كبرى للمنتجين على مساحة تزيد عن 3000 هكتار، وهو مايفيد ان منتوجها يعتبر ضياع لثروة مالية كبيرة تساهم بشكل كبير في التنمية المحلية التي مافتىء ملك البلاد حفظه الله يشدد على ان تكون هدفا لكل نشاط اقتصادي.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.