في اطار التفاعل مع ماقيل يوم أمس الثلاثاء 10 يونيو،خلال جلسة الدورة العادية للمجلس الاقليمي ،حول مساهمات ودعم مجلس جهة مراكش اسفي،وماخلفته من ردود أفعال لدى بعض منتخبي إقليم قلعة السراغنة،اعتبر البرلماني العياشي الفرفار،أن ما حققته الجهة بالاقليم “مشاريع تستحق التقدير في انتظار دعم بناء كليتين بالرفع من نسبة المساهمة و كذا المساهمة في بناء مشروع المستشفى الاقليمي الجديد “.
وأضاف الفرفار “ان المشاريع التي تم دعمها من طرف مجلس الجهة،لايمكن لي الا ان أشيد بها،وبالمجهود الذي يبذله رئيس الجهة وكذا الترافع الجماعي لممثلي الإقليم بذات المجلس .
وأفاد الفرفار أنه بعد اطلاعه على عدد من المعطيات المتعلقة بالمبادرات الهادفة إلى تطوير بعض مجالات التنمية المحلية،فان مبلغ الدعم الذي ساهمت به الجهة خلال الولاية الحالية ،يتجاوز المليار درهم،وهو مبلغ يعبر عن الاهتمام بالمساهمة في مشاريع التنمية باقليم قلعة السراغنة.
واعتبر الفرفار أن مساهمات مجلس جهة مراكش أسفي مهمة، وساعدت على تسوية عدد من المشاكل المرتبطة بحياة ساكنة الاقليم،من بينها مثلا ماصادقت عليه بخصوص “التحديات المرتبطة بندرة المياه،حيث تم إدراج إقليم قلعة السراغنة ضمن برنامج وطني لإنجاز محطات متنقلة لتصفية المياه (STATIONS MONOBLOCS)، حيث سيستفيد الإقليم من أربع وحدات من أصل ثلاث وأربعين وحدة مبرمجة على الصعيد الوطني، وذلك بكلفة تقديرية تفوق 41 مليون درهم”. مضيفا أن باقي الاعتمادات تتوزع على مجالات حيوية أخرى، “من بينها برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية الذي خصص له ما يناهز 174 مليون درهم، إلى جانب برنامج ضخم للبنية التحتية الفلاحية بلغت ميزانيته 640 مليون درهم، في دلالة واضحة على الرهان الكبير على التنمية الفلاحية بالإقليم”.على حد تعبير الفرفار.
وبخصوص دعم جمعيات المجتمع المدني ،قال الفرفار أن الغلاف المالي لهذا المجال، بلغ ما مقداره 9 ملايين درهم، بينما بلغت الاعتمادات المخصصة لمجال التقاطات الشركة زهاء 49 مليون درهم”. يضيف البرلماني الفرفار.

