تعيش قلعة السراغنة ، منذ صباح يوم أمس الخميس 8 ماي الجاري، على وقع تراكم الأزبال وتكدسها عبر مختلف شوارع المدينة، مما خلف استياء الساكنة الغاضبة من الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف،وتشويه محيط مقرات مساكنهم.
ووفق ما عاينته جريدة “اخبار تساوت” الالكترونية من شوارع المدينة، اليوم الجمعة وأمس الخميس، فقد تراكمت الأزبال في حاويات تجميع النفابات وبمحيطها بشكل كبير، ما تسبب في انتشار روائح كريهة وتجمع الحشرات.
ويشتكي سكان الأحياء المتضررة ،من انتشار أطنان من الأزبال بأبرز شوارع المدينة، حيث تتواجد النفايات أمام منازل السكان،وعلى حافة الطريق، وأمام المحلات التجارية، وبجوار مقرات مؤسسات عمومية وخاصة،وذلك بعد دخول عمال النظافة في إضراب مفتوح، احتجاجا على تكرار تأخر التوصل بالأجور والمستحقات المادية،بعدما يئسوا من عدم احترام الوعود التي قدمت لهم من طرف مسؤولي شركة النظافة ،وبعض المكلفين بتدبير قطاع النظافة .
وبالرغم من التضامن الذي أعلن عنه العديد من سكان قلعة السراغنة،مع عمال شركة النظافة ،ومطالبة المجلس الجماعي، بايجاد حل جدري ونهائيي مع الشركة التي أصبح يعاني من طرق تدبير مهامها سلطات ومنتخبين وسكان المدينة،جراء تداعيات تأخر صرف أجور العمال،فإن تراكم الأزبال خلف موجة استياء كبيرة وتعاليق لدى عموم المواطنين الذين استنكروا تجاهل الجهات المعنية لمطالب العمال، معتبرين الأمر استهتارا بهم وبنظافة مدينتهم.

وكشف عدد من عمال النظافة المضربين عن العمل، في تصريحات متطابقة ل “أخبار تساوت”، أن إضرابهم عن العمل جاء نتيجة تكرار تأخر صرف أجورهم،وتراكم مشاكل وإكراهات عديدة مع الشركة،وعدم احترامها لبعض ما ينص عليه دفتر التحملات، مذكرين بما سبق الاتفاق عليه في لقاءات سابقة امام عامل الاقليم وباشا المدينة ،وفي لقاء اخر اختتم بتوقيع محضر بمندوبية وزارة الشغل، مع بعض المدراء الذين تناوبوا على تسيير شؤون الشركة،لقاءات دقوا من خلالها ناقوس الخطر،من أجل احترام حقوق العمال وصرف أجورهم في الاجال القانونية.





