أصبحت مشكلة انتشار القمامة بالشوارع وحتى في بعض ماتبقى من المساحات الخضراء بقلعة السراغنة ، من أكثر المشكلات المزعجة والمثيرة للاستياء ، خاصة فى الأماكن التي تعرف حركة للسكان، وباتت عبئا على المواطنين والمارة بالشوارع نظرا لانتشار الحشرات والروائح الكريهة من القمامة خاصة المخلفات العضوية منها، فى غياب تام من المسئولين على قطاع النظافة .
وفي هذا الصدد قال عثمان رشيد المستشار الجماعي والناشط الاعلامي والفيسبوكي في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بشبكة الفيسبوك،”الصور من فضاء المربوح لي هو مشروع ملكي دشنو سيدنا الله ينصرو.. لكن في عهد مجلس الكفاءات الشركة المكلفة بالتدبير المفوض لجمع النفايات مبغاوش يدخلو يهزو الزبل من البركاصات بتعليمات من المجلس الجماعي لأسباب يعلمها الله”.
فهل ستتحرك الجهات المعنية إلى الوضعية المدكورة أم ستبقى دار لقمان على حالها؟


