شرعت القاعات السينمائية الوطنية ابتداء من 16 أبريل 2025،في عرض الفيلم المغربي « الوترة » لمخرجه إدريس الروخ، وبطولة وإنتاج الفنان الشعبي حميد السرغيني.
عن تفاصيل تجربته في المجال السنمائي ، الذي كان عبارة عن حلم تحول إلى حقيقة،قال السرغيني في تصريح صحفي، أن فكرة الفيلم ولدت من حلم شخصي طالما راوده منذ سنوات: « كنت دائما أحلم بإنجاز فيلم مغربي حول مغني شعبي، بحيث يكون بطله مغني حقيقي وليس ممثل سيؤدي هذا الدور، على غرار الأفلام الموسيقية الشرقية والغربية .
وأضاف السرغيني: « فيلم الوترة يحكي قصة فنان بسيط اسمه « شعيبة » يحاول تطوير ذاته وسط عالم المدينة القاسي، لكنه يجد نفسه ضحية للاستغلال والضياع، ويتخبط في دوامة من الندم بعدما فقد أسرته وضل طريقه ».
وبخصوص التحضير والتصوير لهذا الفيلم،أوضح حميد السرغيني انه استغرق أربع سنوات ، إذ تم تصوير جزء من مشاهده الأولى في سنة 2022، التي تمثل الحقبة الأولى من حياة البطل (سنة 1997)، ليتم لاحقا التوقف لمدة سنة كاملة، من أجل التحضير للجزء الثاني من القصة بعد مرور 25 سنة .
أما المرحلة الثانية، فترصد التحولات التي طرأت على حياة البطل سنة 2024، وقد صورت مشاهدها كاملة خلال سنة 2023 بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية.
وأكد حميد السرغيني أن الفيلم يمثل قفزة مهمة في مساره الفني، بعد سنوات من أداء أدوار ثانوية، معربا عن أمله في أن يلقى الفيلم صدى إيجابيا لدى الجمهور.
يشارك في الفيلم، إلى جانب السرغيني والروخ، كل من سحر الصديقي، وإلهام القروي، وطارق البخاري.


