شهدت مدينة قلعة السراغنة الليلة الماضية تساقطات مطرية غزيرة، مما أدى إلى امتلاء العديد من الحفر المتواجدة بشوارع المدينة ، جراء ارتفاع منسوب المياه.
التساقطات المطرية تسببت أيضا،في فشل عدد من قنوات الصرف الصحي في استيعاب الكميات الكبيرة من الأمطار التي هطلت في وقت متفرق من ليلة أمس، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في الشوارع وعرقلة السير للعديد من السيارات.
وعرت التساقطات المطرية التي شهدتها عدد من شوارع وأحياء قلعة السراغنة،هشاشة البنية التحتية،وكثرة الحفر التي تحولت الى برك مائية،تسببت في معاناة للعديد من أصحاب المركبات الخاصة وسيارات الأجرة الصغيرة،ومستعملي الدراجات النارية وعموم المواطنين.
واعتبر” ا.ع” سائق طاكسي صغير ،في اتصاله ب”أخبار تساوت” ان التساقطات المطرية الغزيرة وكثرة الحفر بالشوارع،وماتسببه لمهنيي النقل الداخلي بالمدينة، يثير الكثير من التساؤلات لدى الرأي العام عن أسباب غض الطرف عن مساءلة ومحاسبة المجلس الجماعي، وعدم وفائه بتعهداته بالرغم من السيل الكبير للشكايات التي وجهت الى مسؤولي الجماعة عدة مرات دون ان تلقى الاستجابة.
وتساءل السائق المتضرر، حول التدابير المزمع القيام بها للحيلولة دون تكرار مايترتب عن تساقط الأمطار الغزيرة وتأثيرها على الحالة المتردية لجل طرقات شوارع قلعة السراغنة ، وكذا إلزام شركة التدبير المفوض للنظافة والشركة الجديدة المكلفة بالماء والتطهير باحترام دفتر التحملات، خاصة على مستوى استثمار البنية التحتية.
في السياق ذاته، شهدت دواوير المناطق المحاذية لقلعة السراغنة ، بجماعة المربوح، سقوط أمطار غزيرة، حيث أكد بعض المواطنين القاطنين بدواوير ،لبيادنة،أولاد بوكرين والدوار الجديد، ان المياه غمرت مداخل منازلهم ، وسط غياب لأي تدخل من قبل المصالح المعنية.


