خلف الازدحام الكبير الذي شهدته المصليات الثلاث بمدينة قلعة السراغنة بكل من الحي الإداري بجوار منطقة الأمن،ومصلى جنان روما المجاورة للمركز الديني المغلق منذ سنوات،ومصلى مسجد عواطف، موجة من التعاليق المطالبة من المجلس الجماعي والمصالح المعنية بالشؤون الاسلامية،باحداث مصليات،قابلة لاستقبال المصلين وأداء صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى في ظروف مقبولة.
وعبر العديد من المواطنين وفعاليات محلية من سكان مدينة قلعة السراغنة عن استغرابهم الكبير، من الاحتفاظ وتحديد ثلاثة مصليات فقط لأداء صلاة عيد الفطر ليوم أمس الاثنين ، على الرغم من أن المدينة تضم عشرات الآلاف من السكان،وعرفت خلال السنوات الأخيرة توسعا عمرانيا كبيرا وتزايدا ملحوظا في أعداد سكان المدينة،داعين السلطات الاقليمية،والمجلس الجماعي لقلعة السراغنة، إلى التدخل لتخفيف الضغط والازدحام، وللنظر في إمكانية السماح بأداء الصلاة في أماكن جديدة تسمح بأداء صلاة العيدين،لسكان التجزئات السكنية المحدثة،للحد من عناء التنقل إلى مصليات بعيدة عن مقرات سكناهم(سكان النور امتداد،ومنارة والهدى) على سبيل المثال والتخفيف من الازدحام ،الذي شهدته المصليات المدكورة في يوم عيد الفطر .
وتجدر الاشارة ان بعض المسؤولين ،لاحظوا يوم أمس توافد الاف المصلين من سكان المدينة، على مختلف المصليات ، لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، وسط أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والابتهاج.
وقد شهدت هذه المناسبة الدينية حضورا مكثفا من المصلين من مختلف الجنسين والأعمار، الذين أدوا الصلاة، واستمعوا إلى خطبة العيد .


