شهدت مجموعة من الأحياء السكنية بمدينة قلعة السراغنة ليلة البارحة الاثنين 3 مارس الجاري،ظاهرة جديدة خلفت استياءا لدى العديد من النساء والرجال بسبب الإزعاج الذي سببته انفجارات قنينات الغاز من الحجم الصغير.
ظاهرة تفجير قنينات الغاز والتي وصفت من لدن العديد من السكان ب:”قلة الترابي” وتخلي اباء واولياء القاصرين والمراهقين عن تربية ومراقبة سلوكات أبنائهم،خلفت مساء يوم أمس على صفحات شخصية بشبكة التواصل الاجتماعي، نقاشا واسعا تعالت فيه الأصوات المطالبة بالحد من التمادي في إزعاج المواطنين، جراء مايقوم به بعض الشبان رغم مخاطرها الكبرى، وما ينجم عنها من إزعاج كبير للمواطنين.
وقال مواطنون احتجاجا على هذه السلوكات التي أرعبت سكان الأحياء التي شهدتها ليلة البارحة أثناء و بعد صلاة التراويح،أن رجال المصالح الأمنية،مطالبون بتنظيم دوريات مكثفة من أجل ضبط المخالفين بالمناطق، التي سجلت بها عمليات تفجير القنينات باعتبارها فوضى واعتداءات غير مسبوقة على راحة وسلامة المواطنين والمواطنات.
احمد بلمان نائب الكاتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة مراكش اسفي،قال :”تفجير قنينات الغاز وسط الأحياء السكنية ليلا يعتبر فعلا إجراميا بالغ الخطورة بسبب الأضرار النفسية والجسدية الجسيمة التي تصيب الساكنة والتي تنتج عن حالة الهلع والصدمات النفسية القوية التي تخلفها قوة الانفجارات لاسيما على النساء الحوامل”.
وأضاف الفاعل الحقوقي” على السلطات العمومية وضع حد لظاهرة تفجير قنينات الغاز من قبل “قلال الترابي” وذلك من خلال تقديم المتورطين منهم أمام القضاء ليقول كلمته في حقهم”.
في هذا الصدد طالب متحدثون لصحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية في اتصالاتهم ،بتفعيل القانون المتعلق بتنظيم المتفجرات ذات الاستعمال المدني والشهب الاصطناعية و“مفرقعات عاشوراء” التي تزعج المارة ومستعملي الطريق والقاطنين،وتقديم المتعاطين ومرتكبي هذه الأفعال أمام العدالة.


