كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية في ندوة صحفية عقدت صباح يوم الاثنين بمقر “البسيج” بمدينة سلا, أن الأسلحة التي عثر عليها بالضفة الشرقية “لواد گير” بـ “تل مزيل”، جماعة وقيادة “واد النعام” بمنطقة بودنيب تم محو وسومها وأرقامها التلسلسلية وبلدان تصنيعها كما تمت صباغتها ليصعب على المصالح المختصة الكشف عن هويتها.
وشدد المصدر ذاته، على أن الخبرة التقنية متواصلة للكشف عن وسوم هذه الأسلحة وعن استعمالاتها السابقة.
وتتمثل الأسلحة النارية المحجوزة، في إطار هذه العملية، في سلاحي كلاشينكوف مع خزانين للذخيرة، وبندقيتين ناريتين، وعشرة مسدسات نارية فردية من مختلف الأنواع، وكمية كبيرة من الخراطيش والطلقات النارية من عيارات مختلفة.
وأضاف الشرقاوي، أن العملية التي استغرقت تحضيراتها قرابة السنة، أسفرت عن توقيف 12 شخصًا مشتبهًا فيهم، تراوحت أعمارهم بين 18 و40 سنة، في تسع مدن مغربية، أبرزها العيون والدار البيضاء وفاس وطنجة.
وتشير التحريات الأولية إلى أن الخلية كانت بصدد تنفيذ هجمات باستخدام أسلحة نارية وصواريخ، وقد تم حجز كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة في مناطق متفرقة، وخاصة في منطقة بودنيب بالرشيدية.
وأشار الشرقاوي إلى أن الأسلحة التي تم حجزها كانت في “وضعية اشتغال جيدة”، وتم محو أرقامها التسلسلية عمدًا بهدف إخفاء مصادرها.
وقد أجريت فحوصات تقنيّة دقيقة على الأسلحة، مما كشف عن مخابئ متعددة لهذه الأسلحة تم اكتشافها في عمليات متزامنة جرت يوم 19 فبراير الماضي.

