أكد مولاي أحمد التومي الرئيس والمدير التنفيذي السابق للمنظمة الدولية للاتصالات الفضائية (ITSO-Intelsat) بين عامي 2001 و2009 بواشنطن، والرئيس الحالي لمجلس جماعة سيدي عيسى بن سليمان ل “أخبار تساوت” صباح اليوم الأحد 26 يناير 2025، أن مساهمته في الترافع عن احداث سد بولجة باقليم قلعة السراغنة، يمتد إلى سنة 2018 حينما كان عضوا بمجلس النواب إثر سؤال كتابي وجهه إلى الوزيرة السابقة للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء السيدة شرفات أفيلال، التي بادرت ببرمجة زيارات ميدانية لجرد مواقع السدود الممكنة على واد تساوت.
وأضاف مولاي أحمد التومي في ردوده، عن مايتعلق بأهم المنجزات والمشاريع التي ترافع عنها خلال فترته الانتدابية، سواء بصفته عضوا سابقا بمجلس النواب، أو رئيسا لجماعة سيدي عيسى بن سليمان، أنه تابع بشكل مسؤول وكما تدل على ذلك جملة من وثائق من مراسلاته مع مدير مديرية هندسة المياه بوزارة التجهيز، أو لدى المدير الجهوي للحوض المائي لأم الربيع، والسلطات الاقليمية ومصالح وزارة الفلاحة، كان من أجل سكان المنطقة ودائرته التشريعية التي كان يمثلها بقبة البرلمان.
في حوار “أخبار تساوت” مع مولاي أحمد التومي، تطرق إلى عدد من المبادرات و البرامج التي، سعى من خلالها وبتعاون مع مسؤولين حكوميين وجهويين وسلطات اقليمية ومنتخبين بمجلس جهة مراكش والمجلس الاقليمي في الولاية السابقة والحالية، إلى تحقيق منجزات في قطاعات الماء، والطرق، والصحة، مشيرا الى ان تحقيق الأهداف المسطرة لبلوغ التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، يستدعي باستمرار، التعاون والتنسيق والشراكة في ما بين جميع المؤسسات والمصالح لفائدة المواطنين.
ويذكر أن مولاي احمد التومي يعد من الكفاءات الوطنية الكبيرة التي تقلدت مهام انتدابية في مؤسسات دستورية، حيث سبق له في الولاية التشريعية السابقة ان تم انتخابه عضوا بمجلس النواب ممثلا لسكان الدائرة التشريعية السراغنة زمران باسم حزب الاستقلال، قبل أن يلتحق صيف السنة الماضية بحزب الاتحاد الدستوري حيث انتخبه المجلس الوطني بالاجماع عضوا للمكتب السياسي، ويرأس حاليا جماعة سيدي عيسى بن سليمان للولاية الثالثة، وتقلد لولايتين متتاليتين منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الدولية للاتصالات بواشنطن.
بقية مضامين أجوبة وآراء مولاي أحمد التومي في الفيديو التالي ل “أخبار تساوت”:
