طالبت عائلة السجين ، البالغ من العمر 41 سنة، المتوفي بالسجن المدني لقلعة السراغنة صباح يوم أمس الثلاثاء 7 يناير الحالي، بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات وفاة ابنها.
واتهم أفراد من عائلة السجين المتوفي من خلال تصريحاتهم للصحافة، إدارة السجن المحلي بقلعة السراغنة، بتعرض ابنهم للضرب ، وعدم الاستجابة لطلب الراحل في تقديم الدواء له، مشيرين في الوقت ذاته تلقيهم مكالمة من داخل السجن بعد توصلهم بخبر وفاة ابنهم، تخبرهم بأنه تعرض للضرب وتصفيد يديه، ونقله الى خارج زنزاته قبل ان يتلقى صاحب المكالمة كباقي نزلاء السجن،خبر الوفاة.
وتسائل كل من شقيقي السجين وأفراد من عائلته ،عن حقيقة اقدامه على الانتحار ولماذا لم ينفذ وضع حد لحياته حينما كان نزيلا بسجن الوداية ضواحي مراكش،و الذي لم يكن يشكو سابقا من أي معاملة سيئة بداخله، على حد تأكيد أفراد أسرته المكلومة، مبرزين انهم زاروا جثته بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لقلعة السراغنة ولاحظوا أعراضا على صدر ابنهم وصفوها بـالاعتداءات غير المسؤولة، والتعنيف من طرف بعض الحراس الذي قد يكون وراء لفظ أنفاسه الأخيرة داخل السجن.على حد تعبير أفراد أسرة السجين المتوفي.
وطالب أفراد أسرة السجين المتوفى،من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش ووكيل الملك لدى ابتدائية قلعة السراغنة، بضرورة فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاة ابنهم.
من جهته وفي اتصال هاتفي لصحيفة “أخبار تساوت” بأحد المسؤولين بسجن قلعة السراغنة لمعرفة وجهة نظره حول الحادث،قال ان السجين توفي منتحرا،مكتفيا بأن الإدارة قامت بمجرد اخبارها بالحادث، بالاتصال بالنيابة العامة المختصة ومسؤولي الإدارة العامة للسجون وعائلة الراحل.
وبخصوص رده عن سبب وطريقة اقدامه على الانتحار داخل السجن،أكد متحدثنا ل “أخبار تساوت”ان السجين توفي شنقا بواسطة قماش من ملابسه،مضيفا أنه وبتعليمات من الوكيل العام للملك ،فقد تم نقل جثته إلى مستودع الأموات لاخضاعها للتشريح الطبي من أجل معرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.


