قال العياشي الفرفار برلماني قلعة السراغنة ان “حادثة ضيعة المرضى بالعطاوية ، ليس مجرد حدث و تنديد وشجب و متابعات قضائية،و الأمر لا ينبغي ان يكون كذلك”.
واضاف برلماني حزب الاسقلال “استغرب صمت وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية ، الحدث كان يوجب حضور وزير الصحة و بشكل استعجالي،مبرزا أن “السيد الوزير لا يعرف حتى اين يوجد هذا الاقليم وربما قد لا يعرف حتى اسمه ، الامر لا يشكل مشكلة لنا لقد اعتدنا على التهميش” .
.وتابع الفرفار في تعليقه على مابات يعرف لدى المتتبعين لقضية تحرير 19 مريضا بضاحية العطاوية أن ” مسلسل ارسال المرضى و الحمقى و مدمني المخدرات الى الاقليم سيستمر” . مضيفا “كل الوعود التي رافقت اغراق بويا عمر تبخرت ! و لن تتحقق لسبب بسيط ،لأننا اقليم يوجد على هامش مخططات وبرامج وزارة الصحة” .يقول العياشي الفرفار برلماني قلعة السراغنة.
يشار الى ان القضية تفجرت مساء الخميس 26 دجنبر الماضي، بعد توصل مصالح الدرك الملكي باقليم قلعة السراغنة، بشكاية من والدة أحد النزلاء السابقين بالضيعة، لتقوم سرية الدرك الملكي بقلعة السراغنة بتوجيه فريق مكون من 14 دركيا بقيادة قائد السرية، والذي قام بمداهمة الضيعة، ما أسفر عن اكتشاف احتجاز 19 شخصا تتراوح اعمارهم بين 25 سنة و52 سنة، 16 منهم يعانون من أعراض الإدمان على المخدرات و الأقراص المهلوسة، فيما 3 يعانون من أمراض نفسية.


