يتسائل العديد من سكان مدينة قلعة السراغنة ،عن استكمال ماتبقى في عملية بناء مشروع المركب الديني والثقافي لوزارة الاوقاف، وموعد افتتاح أبوابه ومرافقه في وجه العموم لتحقيق الأهداف التي أنجز من أجلها هذا المشروع الهام ، بعد ان طال أمد استكمال الأشغال المتبقية والمتمثلة حسب المعطيات المتوفرة للجريدة، في توفير التجهيزات المتبقية داخل الاجال المحددة له،وفق ماسبق أن أعلن عنه أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، في شهر يوليوز من السنة الماضية(2023).
واستنادا الى مصدر موثوق ،فإن هذا المشروع تعرض لتوقف استكمال بناؤه بنسبة تقل فقط، عن عشرة بالمائة، وفق ماصرح به ل “أخبار تساوت”مسؤول سابق بمندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية،قائلا بأن سبب التوقف، يرجع بالضبط إلى التأخير، في تسوية بعض الالتزامات المالية المتعلقة باشغال بناء القاعة الكبرى المخصصة لاحتضان الاجتماعات والندوات والربط بالتجهيزات الالكترونية والصوتية.
ويعد مشروع المركب الديني والثقافي لوزارة الأوقاف، من بين المشاريع المهمة المتعثرة بمدينة قلعة السراغنة، والتي رغم مرور أزيد من أربع سنوات على انطلاقة بناؤها، لم يتم استكمال وتوفير ماتبقى من مرافقها، علما أن نسبة الأشغال بلغت حوالي 95 في المائة كما تؤكد ذلك الجهة المشرفة عليها.المنجز على قطعة أرضية مساحتها ازيد من ألف متر مربع باستثمار إجمالي قدره بما من شأنه النهوض بالكفاءات التي تزخر بها المنطقة ، كما سيتيح تدبير الشؤون الدينية وفق مبدأ القرب.
من جهة أخرى تؤكد مصالح وزارة الأوقاف ان هذا المشروع يأتي إنجازه في إطار إستراتيجية مندمجة، شاملة ومتعددة الأبعاد تنفذها الوزارة، بهدف إنجاز مركبات مماثلة بمختلف مدن المملكة.
وهو فضاء متميزا لتنظيم التظاهرات الدينية والثقافية، بما من شأنه تعزيز إشعاع المنطقة والنهوض بالكفاءات التي تزخر بها، كما سيتيح تدبير الشؤون الدينية وفق مبدأ القرب.
وتجدر الاشارة الى أن الوزير أحمد التوفيق في رده السابق عن مصير بناء المركب الديني،أوضح “أن هذا المشروع المتواجد في مراحله الأخيرة،سيتم تسليمه نهاية السنة الجارية.”
اوأضاف وزير الأوقاف في نفس الرد “أن هذاالمشروع المنجز على مساحة تقدر بهكتارين، كلف ميزانية مالية تقدر ب 80 مليون درهم، وأن الوزارة أنجزت حصة الأشغال الكبرى المتعلقة بالمساكة والترصيص والتلبيس والتهيئة الخارجية. ويضم مسجدا كبيرا،وجناحا ثقافيا يشتمل على قاعة للمحاضرات ومكتبة وجناحا اداريا يضم مقرات للمجلس العلمي المحلي ومندوبية لوزارة الشؤون الإسلامية ونظارة الأوقاف”.


