رغم الحملات التمشيطية، التي تشنها مصالح الشرطة القضائية، بمصالح منطقة أمن قلعة السراغنة ، ما زال المواطنون يشتكون من استمرار ارتكاب الجرائم.
وحسب مصادر “اخبار تساوت” فإن سيارات بعض المواطنين تعرضت، أخيرا، لاعتداء من طرف أشخاص تمثلت في تهشيم زجاج نوافذها وسرقة مابداخلها، عمليات وصفت بغير المقبولة وأصبحت تتطلب من عناصر المصالح الأمنية المسؤولة،توقيف أصحابها المشتبه فيهم وتقديمهم إلى العدالة .
وأضافت المصادر ذاتها أن أحد الضحايا بحي السلام، تقدم أخيرا بشكاية لدى مصالح الأمن،معززة بشريط فيديو ،تتعلق بسرقة قطع غيار دراجات نارية من داخل سيارته،قيمتها المالية مليونان من السنتيمات،وطالب بفتح تحقيق في الموضوع من أجل اعتقال المعتدين.
وأفادت المصادر أن سكان هذه المنطقة، التي أصبحت مسجلة “خطر”، استنكروا تكرار الاعتداءات، متسائلين عن التراخي في التعامل مع بعض المجرمين، سبق أن اعتدوا على مواطنين آخرين.
يشار إلى أن بعض الأحياء السكنية، تعرف مجموعة من الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، بفعل انتشار ترويج واستهلاك المخدرات، بجميع أصنافها، من طرف أشخاص لهم سوابق عدلية، حلوا بالمنطقة، التي كانت، إلى وقت قريب، معروفة بالأمن والسكينة هربا من حملات التمشيط المتكررة، وللابتعاد عن عيون عناصر الشرطة القضائية .
وطالب المواطنون باحداث دوائر أمنية جديدة في المنطقة الشمالية للمدينة على الأقل لتغطية الأحياء السكنية المحدثة في السنوات الأخيرة (حي السلام عواطف،الهدى.) وتوفير الأمن بشكل دائم ومنتظم، يستجيب لنداءات المواطنين في أقرب وقت،وتوفير فرص للشغل للشباب العاطل عن العمل .


