شهدت قاعة الندوات بالحي الفوسفاطي صباح اليوم الاثنين 11 نونبر الجاري،عملية انتخاب ارئيس جديد لجماعة بن جرير خلفا لبهية اليوسفي التي قضت المحكمة الإدارية يوم الثلاثاء 22 من شهر أكتوبر المنصرم بعزلها مع النفاذ المعجل .
وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني طبقا للمادة 42 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات المشار اليه وذلك وفق ما هو مثبت بورقة الحضور التي تم إعدادها خصيصا لهذا الغرض والموقعة من طرف 27 عضوا مستشارا من أصل 31 ، أسفرت عملية التصويت العلني وفي اوراق اثبات التصويت،على حصول عبد اللطيف وردي من حزب الأصالة والمعاصرة على: 21 صوتا فيما امتنع عن التصويت عن الرئيس 6 مستشارين .
كما صادق الأعضاء المساندون للرئيس الجديد على اللائحة الوحيدة لنوابه التي جاءت على الشكل التالي:
النائب الأول:علي العيادي حزب التجمع الوطني للأحرار،عبد الرزاق بلحبشية النائب الثاني من حزب الأحرار،عبد الخالد البصري النائب الثالث من حزب البيجيدي،نجيب كمال النائب الرابع من حزب الانصاف،ايمان العيادي النائبة الخامسة من حزب الأحرار،فاطمة الزهراء العزوزي النائبة السادسة من حزب التقدم والاستراكية.
وبحسب مصادر عليمة بشؤون المجلس الجماعي لعاصمة اقليم الرحامنة،فإن المكتب الجديد،عازم على ترسيخ تدبير جيد للمجلس الجماعي ،لإخراج بعض المشاريع الكبرى التي تمت المصادقة على اغلفة ميزانياتها الكبيرة الى حيز الوجود.
ومن بين المشاريع المعنية،مشروع تهيئة مدينة بن جرير والذي رصد له غلاف مالي يقدر بحوالي 22 مليار سنتيم. ومشاربع أخرى تسببت لها الخلافات الواقعة سابقا بين الأغلبية المعارضة والرئيسة المعزولة في بلوكاج أثر كثيرا على تنمية المدينة.
وعلى هامش انتخابه رئيسا جديدا لجماعة بن جرير،أدلى عبد اللطيف وردي لمكروفون صحيفة “أخبار تساوت” ولمختلف وسائل الإعلام التي حضرت تغطية أشغال جلسة اليوم الاثنين 11 نونبر 2024،بالتصريح التالي:





