عبر العديد من المواطنين ضمنهم منتخبين ورؤساء مجالس جماعية عن تذمرهم من التأخر الكبير لانطلاقة أشغال إنجاز المطرح الاقليمي الذي تمت المصادقة على تعيين منطقة احداثه ، رغم مرور مايزيد عن سنة ونصف عن انتخاب رئيس ومكتب جديدين لجمعية الجماعات الترابية”التضامن”.
كما سبق للبرلماني العياشي الفرفار، سنة 2022، في لايف مباشر قدمه على صفحته الشخصية بشبكة الفيسبوك تحدث فيه عن معاناة ساكنة قلعة السراغنة والعطاوية وضواحيهما، جراء الروائح الكريهة المنبعثة من مطرحيهما،قال فيه “ان كل تأخير في انجاز مشروع المطرح الاقليمي هو أدى وأضرار بصحة المواطن”.
وطالب مواطنون من السلطات الاقليمية وعلى رأسها عامل الاقليم التحرك و التدخل لدى جميع الجهات المعنية ، لتسريع عجلتها وإخراج المشروع إلى حيز الوجود،ووضع حد لمعاناة الأحياء السكنية المجاورة للمطرح البلدي لمدينة قلعة السراغنة،الذي يتسبب في إطلاق روائح كريهة اضرت كثيرا بالمحيط البيئي للسكان.وجدير بالدكر ان مشروع اتفاقية الشراكة المتعلقة بجمعية “التضامن”المنتخبة يوم الثامن من شهر دجنبر 2022، والذي تمت المصادقة عليه في دورات استثنائية عقدتها مجموع المجالس سابقا، فان احداثها بين المجلس الاقليمي ومجموعة الجماعات الترابية، جاء من اجل انجاز وتدبير مركز طمر النفايات المنزلية والنفايات المماثلة لها وعملية النظافة المتوقع احداثه بالنفوذ الترابي التابع لجماعة الفرائطة بدائرة العطاوية.
وتفيد المعطيات المتعلقة بمشروع المطرح الاقليمي الذي من المفروض ان يبادر بالاشراف على انجازه رئيس ومكتب مجموعة الجماعات الترابية، انها ستستفيد من مساهمات المجالس بنسب مئوية من حصة الضريبة على القيمة المضافة من ميزانية الجماعة حددت في عشرة بالمائة بالنسبة للمجلس الاقليمي وبلديات: قلعة السراغنة، تملالت، العطاوية وسيدي رحال.فيما تمت المصادقة على ان لاتتجاوز نسبة باقي الجماعات القروية التابعة للاقليم في نسبة 3 في المائة.
وتعتبر المساهمات الواجب تحويلها لفائدة المجموعة نفقة اجبارية بالنسبة لكل جماعة ترابية، ويمكن مراجعة هذه المساهمات كلما اقتضت الضرورة ذلك، بموجب ملحق تصادق عليه مجالس الجماعات الترابية المعنية وفق نفس الشكليات بالنسبة لاتفاقية الاحداث.
وتجدر الاشارة ان مجموعة الجماعات الترابية “التضامن”، عقدت في شهر ماي من سنة 2021، بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة، دورتها العادية ، والتي خصصت للمصادقة على مشروع دراسة الجدوى المتعلقة بإنجاز وتدبير مركز إقليمي لطمر النفايات بالإقليم.
وهكذا، صوت أعضاء المجموعة خلال هذه الدورة، التي ترأسها الرئيس السابق للمجموعة، بحضور العامل الحالي للإقليم وبالإجماع، على هذه الدراسة التي تهدف إلى تنزيل توجيهات المخطط المديري، عبر دراسة المكونات التقنية لمشروع مركز طمر وتثمين النفايات والتركيبة المالية للمشروع في إطار صفقة للتدبير المفوض لهذا المرفق،إلا أنه وبالرغم من مرور سنوات تأسيس وتجديد مكتب مجموعة التضامن،وبالرغم من الوعود التي قدمت للمنتخبين وللمواطنين فإن مشروع احداث مطرح إقليمي لايزال مجرد حبرا على ورق، ولاتزال معاناة سكان الأحياء المجاورة للمطرح البلدي لمدينة قلعة السراغنة، المتضررة من انبعاث الروائح الكريهة مستمرة لأسباب تثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب!!!


