علم “أخبار تساوت”من مصادر موثوقة بالجماعة القروية لمركز الصهريج التابع لاقليم قلعة السراغنة،ان 13 عضوا ضمنهم الحسن الطويل النائب الثاني للرئيس ورؤساء لجن بذات المجلس،انتقلوا إلى مراكش وتقدموا بشكاية تتعلق بماوصفوه ب “تبديد المال العام”،ضد الرئيس خالد لمعزز الفائز في انتخابات الثامن من شتنبر 2021، باسم حزب التقدم والاشتراكية.
واستنادا الى نسخ من الوثائق المتعلقة بهذه القضية،أوضحت مصادر صحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية،أن قرار الأعضاء المشتكين،جاء حرصا منهم بر بط المسؤولية بالمحاسبة،وتفعيل القانون والحرص على سير المرفق العمومي.
وأفادت المصادر ذاتها أن المشتكين وجهوا شكايات إلى المفتشية العامة لوزارة الداخلية، والمجلس الجهوي للحسابات وإلى عامل اقليم قلعة السراغنة ، تتهم رئيس مجلس الصهريج بسوء التسيير وسوء تدبير المرفق الجماعي،وعدم التجاوب مع مطالب أغلبية أعضاء الجماعة.،واستمرار في مااعتبروه خرقا للقانون المنظم للجماعات الترابية.
من جهته وفي أتصال هاتفي برئيس جماعة الصهريج زوال اليوم الجمعة،لأخذ وجهة نظره حول ماجاء في شكايات معارضيه،قال خالد لمعزز ل “أخبار تساوت”ان هدف “المشتكين هو تشويه سمعته وسمعة الجماعة”،مؤكدا أنه يتوفر على جميع الوثائق التي تتبث صرف الفصول التي تم التصويت عليها من طرف أعضاء المجلس،ومستعد لتقديمها لجميع الجهات التي قد تطالب بها في حالة ذلك،يضيف لمعزز في رده.
وبخصوص عدم قبول والتجارب مع النقط المقترحة من لدن الأغلبية المعارضة ،قال رئيس المجلس الجماعي لمركز الصهريج ،أن كل ماجاء في اتهامهم بهذا الخصوص،”كذب وبهتان،الهدف منه هو تضليل الرأي العام المحلي ونشر الأخبار الكاذبة ،التي ستدفع به إلى اللجوء الى القضاء ضد كل من يروجها من أعضاء الفريق المعارض،”يقول خالد لمعزز رئيس المجلس الجماعي لمركز الصهريج.


