Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

هل من مستفيد من تعطيل التنمية بإقليم قلعة السراغنة؟

بقلم الأستاذ:عبد الرحيم طوسي

إنه السؤال الذي فرض نفسه على المهتمين والمتتبعين لشؤون إقليم كان ورشا مفتوحا طيلة عقدين من الزمن ويزيد لمشاريع تنموية مختلفة همت مدنه ومراكزه وقراه، وخلفت ارتياحا لدى ساكنته، وأعطت الأمل في إمكانية الاستفادة من التنمية أسوة بأقاليم أخرى، وأن مقولة المغرب النافع والمغرب غير النافع في طريقها إلى الاندثار. غير أن هذا المسار التنموي الذي بعث الأمل في النفوس، وأثلج الصدور، لم يستمر طويلا حيث بات واضحا وضوح الشمس في نهار جميل أن الإقليم في الخمس او الست سنوات الأخيرة دخل في سبات تنموي عميق،.

فأغلبية المشاريع التي انطلقت فيها الأشغال سابقا توقفت، وما استؤنف منها يسير سير السلحفاة، وأخرى لم تر النور بعد كان راج الحديث عنها بل منها من تم الإعلان عن طلب عروضها، لكنها أُركنت في الرفوف..!إن معطى تعطيل التنمية بالإقليم وانحسار المشاريع لم يعد خافيا، لا تخطئه العين العادية فبالأحرى العين المتحفصة والمتتبعة..

لقد أصبح هذا الوضع مزعجا ومقلقا، وكان وراء طرح السؤال التالي: هل من مستفيد من تعطيل التنمية بإقليم قلعة السراغنة؟ هذا السؤال الذي انتشر بين الساكنة بشكل لافت، تلوكه ووتتناقله الألسن وكأنه يوحي بأن ما يتعرض له الإقليم يتم بشكل مدبر! فلا يعقل حسب البعض أن لا تتمكن الجهات المسؤولة بالإقليم من تعبئة وتصفية عقار جماعي مخصص لبناء كلية! ومن غير المقبول أن تعجز عن تعبئة اعتمادات مالية إضافية لإمضاء صفقة إعادة تهيئة شارع الجيش الملكي/شارع ميات سابقا!

وليس مستساغا أن تركن صفقات إعادة تأهيل الإنارة بعدد من المراكز الحضرية برفوف الإدارة إلى أجل غير مسمى رغم الحاجة الملحة لإنارة عمومية لائقة..

ورابع الأثافي أن لا يتقدم مشروع إحداث مطرح إقليمي قيد أنملة والذي يعول عليه لحل مشاكل بيئية والتخفيف من معاناة الساكنة المجاورة للمطارح مع الروائح التي تزكم الأنوف وبالاخص في فصل الصيف.

إن الإقليم بحاجة إلى هبة تنموية جديدة تعيد التنمية إلى سكتها الصحيحة.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.