Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

الأمن الإنساني بقلعة السراغنة تحت رحمة المشردين فاقدي الأهلية من المصابين بالأمراض النفسية والعقلية

تعرف شوارع وأزقة مدينة قلعة السراغنة بين الفينة والأخرى تدفق العديد من الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية أو عقلية، الشيء الذي يثير قلق ومخاوف الساكنة، من السلوكات العنيفة لهؤلاء الأشخاص فاقدي الأهلية، زيادة على المضايقات اليومية في الشوارع التي تعرف حركة مرور كثيفة، وكذا المطاعم والمقاهي.

  وفي هذا السياق يلاحظ ظهور وجوه غير مألوفة من هذه الفئة خصوصا بشارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني، شارع الجيش الملكي، السوق المركزي بشارع مولاي اسماعيل، وساحة سيدي عبد الرحمان، وحي إمليل الآهل بالسكان، وهي الوجوه التي لم تشاهد من قبل.

وفيما يوجه بعض المواطنين أصابع الاتهام إلى مدن وأقاليم مجاورة تقوم بعمليات تطهير لمجالها الحضري من هؤلاء الأشخاص غير المرغوب فيهم الوافدين عليها من مناطق وجهات معينة، وتصديرهم بطريقة مشينة إلى قلعة السراغة ليلا عبر شاحنات حيث يتم تركهم في مناطق ليست بالبعيدة عن المدينة ليهتدوا بعد ذلك إلى الطريق المؤدية إليها.

وجدير بالذكر أنه بعد مرور عدة سنوات على إغلاق ضريح بويا عمر ورغم بناء مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بقلعة السراغنة، منذ سنة 2017  الذي كلف بناؤه وتجهيزه 56 مليون درهم، بمواصفات هندسية عالية الجودة، وعلى مساحة قدرها 30.000 متر مربع، بطاقة استيعابية قدرها64 سريرا خاصة بالرجال، و46 سريرا للنساء.

غير أن إنجاز المستشفى المذكور، لم يحقق لحد الآن هدفه في تعويض ضريح بويا عمر، وضمان كرامة المرضى عقليا ونفسيا بسبب ضعف الطاقة الاستيعابية  للمستشفى وقلة الموارد البشرية.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.