سبق ل”أخبار تساوت” الالكترونية أن أثارت قبل أربعة أشهر وضعية مشروع المركب الإداري والثقافي و الديني ،الذي توقفت أشغال استكمال بناؤه لأسباب كانت غير معروفة .
وهو الموضوع الذي عرف تفاعلا كبيرا من طرف بعض المسؤولين والمنتخبين،وصل إلى حد توجيه سؤال كتابي للبرلماني العياشي الفرفار عن إقليم قلعة السراغنة ،توصل من جهته في مابعد بجواب كتابي من أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية،أكد فيه ان الإجراءات المتعلقة بالربط بشبكات الربط بالكهرباء والماء والتطهير والتجهيزات السمعية البصرية والمكتبية جارية .
وأوضح الوزير التوفيق في رده ايضا عن مصير بناء المركب الديني أن هذا المشروع المتواجد في مراحله الأخيرة،سيتم تسليمه نهاية السنة الجارية.
وقال وزير الأوقاف أن هذاالمشروع المنجز على مساحة تقدر بهكتارين، كلف ميزانية مالية تقدر ب 80 مليون درهم، وأن الوزارة أنجزت حصة الأشغال الكبرى المتعلقة بالمساكة والترصيص والتلبيس والتهيئة الخارجية. ويضم مسجدا كبيرا،وجناحا ثقافيا يشتمل على قاعة للمحاضرات ومكتبة وجناحا اداريا يضم مقرات للمجلس العلمي المحلي ومندوبية لوزارة الشؤون الإسلامية ونظارة الأوقاف.
وحيث أن المشروع ولحد كتابة هذه السطور ونحن على مشارف نهاية السنة ،لاتزال حالته على ماكانت عليه ،فقد ناشد العديد من المواطنين بقلعة السراغنة من جديد الوزير الوصي على قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية،بتحريك ملف استكمال مشروع المركب الاداري والثقافي والديني لقلعة السراغنة ،وافتتاح أبواب مرافقه في وجه السكان.


