تواصل فرق أمنية تابعة للمنطقة الاقليمية لأمن قلعة السراغنة،مدعومة بعناصر من ولاية امن مراكش،لليوم الثاني حملاتها التمشيطية بأحياء وشوارع مدينة قلعة السراغنة بهدف الحد من المنسوب المُرتفع للعمليات الإجرامية،وتوقيف المبحوث عنهم المتورطين في اعتداءات على مواطنين،أثارت في المدة الأخيرة، امتعاض السكان ومسؤولين،وتقرر على اثرها وضع حد لسلوكات عناصر نفذت عمليات السرقة والاعتداءات بمختلف صنوفها.
وحسب ما عاينته جريدة أخبار تساوت الإلكترونية، فإن الفرق الأمنية تجوب شوارع وأزّقة قلعة السراغنة لتجفيف منابع الجريمة، بحيث لاحظت الجريدة انتشارا كبيرا لعناصر الشرطة في مختلف محاور المدينة؛ بل إن الحملات التمشيطية، تسببت بشكل ملحوظ في عودة الهدوء الى احياء المدينة خصوصا في النقط التي شهدت تسجيل حالات اعتداءات: لعوينة جنان بكار،الهناء واحد واثنان،وفي أماكن أخرى ،حيث أسفرت عمليات المراقبة والبحث،عن توقيف مجموعة جديدة من الأشخاص،المشتبه فيهم في ملفات قضائية تتعلق بالسرقة،وترويج وبيع المخدرات،وحيازة اسلحة بيضاء من أحجام مختلفة،إضافة إلى إيقاف أشخاص من أجل البحث والاستماع إليهم في قضايا معروضة على القضاء.

كما أسفرت عمليات مراقبة الدراجات النارية، عن حجز عدد كبير منها، لعدم توفر أصحابها، على الوثائق القانونية (شهادة الملكية، التأمين، التسجيل)، وتم ايداعها بالمحجز البلدي (“الفوريان”)، مع إلزام أصحابها بأداء غرامات، والقيام بإجراءات التسجيل، أو إثبات الملكية لاستعادتها.
يشار الى ان الحملات الأمنية،التي يشرف ويراقب تدبير مراحلها مسؤولون أمنيون بكل من ولاية أمن مراكش والمنطقة الاقليمية لأمن قلعة السراغنة،وتتابع تفاصيل تنفيذ عملياتها النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية لقلعة السراغنة والسلطات الاقليمية، خلفت استحسان ساكنة مدينة قلعة السراغنة بكثير من الارتياح، خصوصا أنها أسفرت عن اعتقالات أشخاص مطلوبين في ملفات قضائية،وتمت الإشارة إلى مشاكلهم في وسائط التواصل الاجتماعي، فيما طالب العديد من المواطنين، باستمرار هذه الحملة طوال الأسابيع القادمة لتجفيف المدينة من المشتبه فيهم وتقديمهم إلى العدالة.






