قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد،يوم أمس الجمعة، تمديد فترة الحراسة النظرية في حق سيدتين يشتبه في تورطهما في إعداد ونشر محتوى رقمي يتضمن ادعاءات كاذبة حول محاولة اختطاف فتاة بالمدينة.
ويأتي هذا القرار القضائي في إطار تعميق البحث للكشف عن الخلفيات الحقيقية وراء توضيب ونشر مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تثبت التحريات الأمنية زيف الرواية المصاحبة له.
وكانت ولاية أمن سطات قد أكدت، في بيان سابق صادر يوم 12 مارس الجاري، عدم صحة الادعاءات المرافقة للفيديو، مشددة على أن التعليقات المنشورة تضمنت معلومات مغلوطة حول الواقعة.
وكشفت التحريات التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد أنه لم يتم تسجيل أي شكاية أو بلاغ رسمي بشأن هذه الادعاءات عبر الرقم الأخضر “19”، كما تم تحديد هوية جميع الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو، بما فيهم الفتاة القاصر التي قامت بنشره.
وأظهرت نتائج البحث أن الوقائع المصورة لا تحمل أي طابع إجرامي.

