Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

بداية سقوط الأخطبوط الشيعي

✍️إدريس زياد

الحمد لله الذي أقر العين بهذا الشهر المبارك، فقد خلت الساحة اليوم من الوهم، الوهم الذي جعل الملايين في شخير مِن أن هناك طريقاً يقوده هؤلاء الخمينيون نحو القدس منذ خمسين سنة، إذ بهم غارقون في دماء المسلمين السُنّة وأولادهم وأهلهم من اليمن إلى الشام إلى العراق، إن الذي أرسل خزنة أهل النار لذبح المسلمين السُنّة في كل من العراق، سوريا، لبنان، اليمن، صار إلى جهنم وبيس المصير.

يُقال بأن ترامب هو من بالغ، وأن إسرائيل تحدثت فقط عن إعادة البرنامج سنوات إلى الوراء. لكن الحقيقة أن تكرار الحرب يعني أن ما قيل للعالم لم يكن حسماً بل تسويقاً، إلا أن هناك عدة مبررات للتصعيد طُرحت، منها نقل البرنامج النووي إلى أعماق أكبر تقترب من نقطة اللاعودة. خطر الصواريخ الباليستية كوسيلة حمل محتملة، وكذلك التقطة الأهم والفرصة التاريخية الناتجة عن الإضطرابات الشعبية داخل إيران، ومن يستمع لخطاب ترامب الأخير يدرك بالتأكيد أن المسألة لم تعد برنامجاً نووياً فحسب، بل نظاماً يجب إسقاطه، فعندما تنزل أمريكا بكل ثقلها فإن المقارنات بحرب كحرب العراق ليست بريئة.

انتقلت الحرب من ضربات محدودة إلى مواجهة إقليمية مباشرة. إيران تستهدف حلفاء واشنطن لرفع كلفة الحرب على الجميع، ورغم الإصطفاف السياسي لأوروبا وكندا خلف واشنطن، إلا أن إغلاق مضيق هرمز يضعهم في مأزق، فدعم الحرب سياسياً يصطدم بخطر الإنهيار الإقتصادي العالمي وسعر برميل النفط لا يمكن تحمله، حتى يبقى السيناريو ليس نصراً عسكرياً، بل ضغطاً لإجبار العالم على تدخل دولي عاجل لوقف النار، ليس حباً في إيران، بل خوفاً من انهيار المصالح الدولية، وكل تأخير في الإحتواء وإطفاء نار الحرب الدائرة تقرّب المنطقة من انفلات كامل، حيث تتصادم القوة العسكرية المدمِّرة مع قوة الإقتصاد الحارقة.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.