تعرض تلميذ، مساء اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، لحادثة سير خطيرة عقب انتهاء الحصص الدراسية، وذلك على الساعة السادسة مساءً، أمام مسجد واركي المقابل للثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي، بعدما صدمته دراجة نارية كانت تسير بسرعة مفرطة، قبل أن يلوذ سائقها بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وفور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث قامت بتسجيل ملابسات الحادث وتأمين حركة السير، في حين جرى نقل التلميذ المصاب على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة العديد من التساؤلات والقلق في صفوف المواطنين وأولياء التلاميذ، خاصة بخصوص مآل الشكايات المتكررة التي سبق وضعها لدى السلطات المحلية، والمتعلقة بانتشار الدراجات النارية المعدلة، غير المتوفرة على التأمين أو شروط السلامة، والتي يستعملها بعض الجانحين في الاستعراض والتهور، لا سيما خلال فترات الذروة وخروج التلاميذ من المؤسسات التعليمية.كما يطرح المواطنون علامات استفهام حول غياب علامات التشوير والتنبيه بوجود مؤسسة تعليمية، إضافة إلى عدم إحداث مطبات أو وسائل لتخفيف السرعة بمحيط المدرسة، رغم ما يشكله المكان من نقطة سوداء تهدد سلامة التلاميذ والراجلين.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: هل ستتحرك الجهات المعنية لاتخاذ تدابير استعجالية لحماية التلاميذ وضمان سلامة محيط المؤسسات التعليمية، قبل وقوع ما هو أخطر؟


