شهدت محطات بيع المحروقات بمدينة تملالت باقليم قلعة السراغنة صباح اليوم الخميس،نفاذ مادتي الكازوال والبنزين،وتسجيل خصاص كبير بالمحطات الثلاث المتواجدة بالمدينة،ما خلف جدلا كبيرا في اوساط مستعملي الطريق والسائقين المهنيين للشاحنات والحافلات وسيارات الأجرة من الصنف الأول(الطاسيات الكبيرة)،والعديد من أصحاب سيارات الخواص الذين تفاجئوا،بندرة هذه المادة لأسباب لاتزال غير معروفة بشكل دقيق. فيما يتداول في اوساط مهتمين بقطاع المحروقات ،ان ندرة هذه المواد وبشكل غير مسبوق، تعود بالأساس إلى سوء الأحوال الجوية، التي حالت دون خروج السفن الناقلة للمحروقات من موانئها في اتجاه الموانئ المغربية.
وقال “ا.ح”سائق سيارة أجرة كبيرة،في اتصال لصحيفة أخبار تساوت، أن الخصاص المسجل اليوم بمحلات بيع المحروقات بتملالت،دفع ببعض المهنيبن إلى الانتقال إلى محطات مدينة قلعة السراغنة،التي لم تعرف محطاتها نفس الحالة التي شهدتها مدينة تملالت صباح اليوم الخميس 5 فبراير الجاري ،بسبب العدد الكبير لمحلات بيع المحروقات ولتوفر خزاناتها على كميات كبيرة.مضيفا أنه من المحتمل أن تسجل هذه الأخيرة نفس الوضعية بسبب كثرة الطلب وتداول خبر الخصاص المسجل في عدد من محطات المدن المغربية.
في السياق ذاته حذّر الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز في تصريح صحفي، ” من نفاد مخزون المحروقات بعدد من المحطات، مشدداً على الدور الكبير الذي كانت تلعبه شركة “سامير” بالمحمدية في ضمان تزويد السوق الوطنية بالمحروقات، وهو الأمر الذي سبق أن نبّهت إليه النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز في أكثر من مناسبة”، بحسب تعبير اليماني.
من جهة أخرى تعرف صناعة المحروقات في المغرب تحديات متعددة، خاصة فيما يتعلق بالمحروقات المكررة. بعد إغلاق شركة لاسامير، حيث أن عمليات تكرير النفط توقفت منذ مدة، مما يجعل الاعتماد على واردات المحروقات المكررة ضرورة. ومع ذلك، فإن أسعار هذه المحروقات تكون دائمًا أعلى من النفط الخام، وهو ما يضع تحديًا إضافيًا على أصحاب المحطات.
