عاشت مدينة آسفي، مساء اليوم الأحد 14 دجنبر 2025، ساعات عصيبة عقب تساقطات مطرية قوية ومفاجئة تسببت في فيضانات واسعة النطاق، حوّلت عدداً من أحياء المدينة، وعلى رأسها المدينة العتيقة، إلى مناطق منكوبة، وسط خسائر مادية جسيمة وحالة من الهلع في صفوف الساكنة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت في فترة وجيزة فاقت قدرة البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي على الاستيعاب، ما أدى إلى تدفق سيول جارفة اجتاحت الأزقة والمنازل، وجرفت سيارات كانت مركونة بالشوارع، كما عرقلت حركة السير وأربكت التدخلات الأولية.
وفي ظل هذه الأوضاع، جرى تداول معطيات غير مؤكدة حول احتمال تسجيل ضحايا، في انتظار صدور بلاغات رسمية من الجهات المختصة لتوضيح الحصيلة النهائية للأضرار والخسائر.




