احتضنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P) بمدينة بنجرير، على مدى يومين، دورة تكوينية لفائدة الجمعيات المسيرة لمدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد (E2C-NG) التابعة لجهة مراكش آسفي.الدورةالمذكورة نُظمت من طرف شبكة الجمعيات المسيرة لمدارس الفرصة الثانية RAE2C MAROC بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وعدد من الفاعلين المؤسساتيين في البرنامج، وذلك في إطار التنزيل الوطني للمنهاج الخاص بمدارس الفرصة الثانية- الجيل الجديد، وتعزيز كفاءات الأطر التربوية والإدارية المشرفة على هذا المشروع.
وحسب البلاغ الصادرعن المنظمين،فقدتميز اليوم الاول من من هذا اللقاءالتكويني بحضور ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعامل إقليم الرحامنة، ورئيسة شبكة مدارس الفرصة الثانية، ومسؤولي جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببن جرير.
كما تميز اللقاء بالتوقيع الرسمي على اتفاقية الشراكة بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات وبرنامج مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد، بحضور فعلي لعامل إقليم الرحامنة، وهي خطوة أساسية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الابتكار التربوي، ودعم الشباب المنقطعين عن الدراسة، وترسيخ نموذج تربوي وطني فعّال ومبتكر.
وتجسد هذه الشراكة- حسب المنظمين- الإرادة المشتركة في تمكين مدارس الفرصة الثانية من أدوات بيداغوجية حديثة، وموارد تعليمية محدثة، ودعم أكاديمي يعزز إدماج المستفيدين اجتماعياً ومهنياً.
وفي الشق التعلق بالبرنامج التكويني خلال هذا اللقاء،جرى تنظيم الورشات في شكل عروض تفاعلية وجلسات تطبيقية سمحت للمشاركين بالاطلاع المفصل على مكونات المنهاج التربوي الجديد.
وتمحوررت اشغال من الجلسات التكوينيةحول:
1. استكشاف الأسس التربوية للمنهاج
2.تنظيم وتفعيل نموذج مدارس الفرصة الثانية– الجيل الجديد،
3.المقاربات البيداغوجية المبنية على تطوير المهارات
4.تحليل المراجع والدلائل التربوية المعتمدة.وقد تم تخصيص اليوم الأول من هذه الدورة لتوحيد الرؤى وترسيخ المبادئ الأساسية للنموذج الجديد بين مختلف الجمعيات المشاركة.فيما خصص اليوم الثاني لمواضيع مرتبطة بالتدبير الإداري والمالي للمؤسسات، إضافة إلى تقييم جماعي لمجريات التكوين وصياغة مجموعة من التوصيات. أتاحت تبادل الخبرات وبناء حلول عملية تستجيب لإكراهات الواقع الميداني.مع التزام وطني من أجل دعم الإدماج التربوي والاجتماعي.
ويذكران هذه الدورة التكوينية تندرج ضمن الدينامية الوطنية، الرامية إلى تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين المنخرطين في مواكبة الشباب غير المتمدرسين أو في وضعية هشاشة.مع تاكيد جامعة محمد السادس متعددة التخصصات وشركاؤها المؤسسون، التزامهم بتعزيز نموذج تربوي مبتكر، قائم على الدعم، وإعادة الإدماج المدرسي، والتمكين الاجتماعي.



