خلفت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر مجموعة من الأشخاص يتبولون على حائط بمدينة مراكش، موجة من ردود أفعال لمهتمين بالشأن المحلي وفعاليات حقوقية بالمدينة الحمراء.
في هذا الصدد قال المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، في مقال تحث عنوان:”فضيحة ما بعدها فضيحة تعري كل الشعارات وتزيل كل الماكياج المغشوش على وجه المدينة الحمراء ،باش نزيدو للقدام”: “صور التبول على الحائط هذا اليوم والتي تناقلتها وسائل الإعلام وصفحات مختلفة لا تحتاج إلى أي تعليق ،هي تتحدث عن نفسها وتقول كل شيء ،انها ببساطة تعكس عنوان المرحلة ،التبول على السياسات المتبعة وزيف شعارات التنمية المفترى عليها !!سيرو حشموا شويا ،لوكانت المحاسبة الفعلية لكنتم في مكان آخر غير كراسي المسؤولية ” يقول محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام.
من جهتها انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمراكش المنارة،”ما اعتبرته سيادة الفوضى والعشوائية الناتجة عن فشل المجلس الجماعي، والسلطات المحلية في تدبير الفضاء العام الذي تحول في العديد من المناطق إلى أسواق دائمة لا يخلو أي حي منها، مما أدى إلى ترييف المدينة والإصرار بحقوق الساكنة وأمانهم وأمنهم، وقوض شروط السكن اللائق والبيئة السليمة”.
وشددت على أن تدبير المدينة وتسييرها يفتقد للنجاعة والتخطيط الاستراتيجي، ولا يهتم بالجوانب الخدماتية اللائقة، بل تسيير يراكم استفحال المشاكل ويعمق أزمة المدينة، ويعيق أي تنمية اقتصادية واجتماعية وتغول لوبيات الاقتصاد المشبوه التي أصبحت تطالب علنا بشرعنة ممارساتها بدعوى خدمة وتطوير قطاع السياحة الذي يراد تحويله إلى قطاع خارج الضوابط وأخلاقيات السياحة النظيفة. على حد تعبير فرع الجمعية المغربية الحقوق الإنسان بمراكش المنارة.


